الممثل الخاص للأمين العام كوبيش يلتقي سماحة آية الله علي السيستاني في النجف

يان كوبيش. المصدر: الأمم المتحدة / أماندا فويسارد
يان كوبيش. المصدر: الأمم المتحدة / أماندا فويسارد

الممثل الخاص للأمين العام كوبيش يلتقي سماحة آية الله علي السيستاني في النجف

التقى الممثل الخاص للأمين العام في العراق، السيد يان كوبيش، اليوم سماحة آية الله الأعلى علي السيستاني في النجف، وقال إنه شعر بالارتياح لتأكيد سماحته أنه والمرجعية يراقبون الوضع والتطورات في البلاد باهتمام، وأنه أبدى قلقه وأسفه بشأن التطورات التي تشهدها البلاد، مضيفا أنه سيتدخل متى كان كان ذلك ضروريا.

وأضاف في لقاء صحفي عقب الأجتماع أنه أطلع سماحته على أنشطة الأمم المتحدة فيما يتعلق بمجال عملها لمساعدة البلاد في إيجاد حل للأزمة السياسية الراهنة، وتلبية الاحتياجات الإنسانية، والتنموية، والإصلاحات في البلاد، وبالطبع دعم كل الأنشطة التي تركز على محاربة داعش.وأشار السيد كوبيش إلى أنه خرج من هذا الاجتماع، بعدة نقاط هامة اعتبرها بمثابة توجيهات لأنشطة الأمم المتحدة. وقال إن السيستاني أعرب عن أسفه لما آل إليه الوضع الحالي في البلاد ويأمل أن يتحسن الوضع، وأن تقوم القوى السياسية بنبذ الفرقة والخلافات – وتبدأ بالعمل المنسق والاستماع إلى احتياجات الشعب، ومتطلبات الإصلاح. وأفاد أن الرسالة الهامة الثانية التي سمعها من السيستاني هي تأكيده على دعمه القوي للمعركة ضد تنظيم داعش وتقديره لقوات الأمن العراقية وجميع القوى التي تدعم العراق، ونقل عن السيستاني قوله، "يجب أن توحد المعركة ضد داعش البلاد، وشعبها." وقال، "أكد سماحته من خلال الرسالة الها­مة الثالثة على ضمان الأهتمام برعاية المدنيين، وعدم تعرضهم لأي تجاوزات أثناء القتال ضد داعش. وكذلك دعم النازحين داخليا. وطالب البلاد، والسلطات، والحكومة، وأيضا المجتمع الدولي بزيادة المساعدات الموجهه إلى المدنيين، لا سيما للنازحين داخليا. ولقد أطلعته على العديد من الأنشطة، بما في ذلك تعبئة التمويل للحكومة ولمنظومة الأمم المتحدة الذي ستتسلمه الحكومة في نهاية الأمر لتقديم المساعدة إلى النازحين وبشكل عام للسكان المدنيين." وتابع قائلا، "لقد تشرفت كثيرا بمقابلة سماحته. كما تعلمون، هذه هي المرة الثالثة التي أنال فيها هذا الشرف ولقد أكدت لسماحته ومن خلال سماحته لشعب العراق، أن الأمم المتحدة سوف تبذل كل ما في وسعها في جميع المجالات التي حددها سماحته لاسيما ضد داعش، والحفاظ على وحدة وسيادة العراق."