بالرغم من التحديات، الأونروا تحافظ على مستوى عال من الرعاية الطبية لأكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني

توفرالأونروا استشارات صحية للمدنيين النازحين في يلدا 19 أغسطس آب  2015. المصدر: الأونروا
توفرالأونروا استشارات صحية للمدنيين النازحين في يلدا 19 أغسطس آب 2015. المصدر: الأونروا

بالرغم من التحديات، الأونروا تحافظ على مستوى عال من الرعاية الطبية لأكثر من 5 ملايين لاجئ فلسطيني

أطلقت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى، الأونروا، اليوم في جنيف، تقرير الإدارة الصحية السنوي لعام 2015، الذي يسلط الضوء على المكاسب التي حققتها الأونروا في الحد من وفيات الأم والطفل، وانتقال الأمراض المعدية والسارية، وتحقيق تغطية في معدلات التحصين تكاد تكون كاملة.

وعزا أكيهيرو سيتا، مدير البرنامج الصحي للأونروا، تلك المكاسب إلى الإصلاحات التي قامت الوكالة بتنفيذها، لا سيما فريق صحة الاسرة النموذجي، وهو نهج رعاية صحية أولي شامل، يتمركز حول الأشخاص يركز على الرعاية الأسرية، والتغييرات في أنماط الحياة والسلوكيات. وأوضح سيتا أثناء إطلاق التقرير في جنيف، أن الإصلاح، الذي بدأ عام 2011، قد اكتمل في 115 من أصل 117 مركزا صحيا في أربعة ميادين عمل (غزة والأردن ولبنان والضفة الغربية)، ويغطي حوالي 90% من السكان الذين نخدمهم. وقال إن الإصلاح قد تأخر في سوريا بسبب الصراع الدائر، ولكن بدأ في أربعة مراكز صحية خلال العام الماضي.وفيما يشيد التقرير بالتقدم الذي أحرزته الأونروا في تحسين الحالة الصحية العامة للاجئين الفلسطينيين، إلا أنه يثير المخاوف حول زيادة معدلات الإصابة بالأمراض غير المعدية. ويعد مرض السكري وارتفاع ضغط الدم الآن من الأمراض المسؤولة عن 80% من معدلات الاعتلال والوفيات بين السكان. ووفقا للبيانات المعملية التي أجريت عام 2015 ، فإن أكثر من 90% من مرضى السكري يعانون من البدانة أو زيادة الوزن.وقد وصل عدد المرضى المصابين بالأمراض غير المعدية المسجلين في مراكز الأونروا الصحية إلى 246 ألفا في عام 2015. وقال الدكتور سيتا، "إن ارتفاع نسبة الإصابة بالأمراض غير المعدية - إلى جانب الظروف الاجتماعية والسياسية المثيرة للقلق في جميع أنحاء مجالات العمل الخمسة، بما في ذلك الصراع الدائر في سوريا وتأثيره السلبي على لبنان والأردن واستمرار انعدام الأمن في فلسطين - خلقَ الظروف التي تهدد بعكس المكاسب التاريخية في الحالة الصحية".وأضاف، "في عام 2015، أكدت الأونروا التزامها بإدماج خدمات الصحة النفسية والدعم النفسي الاجتماعي في جميع البرامج؛ إلا أنه أشار إلى "أن مجتمعا مستقرا بوجود سكان أصحاء لا يمكن تحقيقه إلا بتحقيق السلام ".