في اليوم العالمي، الأمم المتحدة تسلط الضوء على دور التنوع البيولوجي لتثبيت دعائم التنمية

المصدر: البنك الدولي/كيرت
المصدر: البنك الدولي/كيرت

في اليوم العالمي، الأمم المتحدة تسلط الضوء على دور التنوع البيولوجي لتثبيت دعائم التنمية

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم بمناسبة اليوم الدولي للتنوع البيولوجي إن التنوع البيولوجي وخدمات النظم الإيكولوجية هي الأسس الداعمة للحياة على الأرض، وسبل العيش، ورفاه البشر في كل مكان. كما حث المجتمع الدولي على الحفاظ على التنوع البيولوجي وإدارته بصورة مستدامة.

وأضاف السيد بان كي مون في رسالته بمناسبة اليوم، "حماية التنوع البيولوجي والحيلولة دون تكبد المزيد من الخسائر هو استثمار جوهري في مستقبلنا الجماعي".وكانت الجمعية العامة، قد أعلنت بموجب قرارها 55/201 المؤرخ 20 كانون الأول/ديسمبر 2000، يوم 22 أيار/مايو يوما دوليا للتنوع البيولوجي لزيادة الفهم والوعي بقضايا التنوع البيولوجي. وخصص هذا التاريخ تحديدا لإحياء ذكرى اعتماد نص اتفاقية التنوع البيولوجي في 22 أيار/مايو 1992 بحسب الوثيقة الختامية لمؤتمر نيروبي لإقرار النص المتفق عليه لاتفاقية التنوع البيولوجي.ويشار إلى أن موضوع اليوم الدولي لعام 2016: تعميم التنوع البيولوجي، استدامة البشر وسبل معيشتهم. وبالإضافة إلى ذلك، أشار الأمين العام إلى أن هدف التنمية المستدامة الخامس عشر يعترف صراحة بأهمية وقف فقدان التنوع البيولوجي، كما تقر الأهداف الأخرى بأهمية التنوع البيولوجي من أجل القضاء على الفقر، وتوفير الغذاء والمياه الصالحة للشرب، وتحسين مستوى الحياة في المدن.وقال أمين عام الأمم المتحدة، "، ومن الأهمية بمكان أن نحرز تقدما في تعميم التنوع البيولوجي وتحويل اتجاهات المجتمع نحو تقديره وإدارته ".وقال أخيم شتاينر المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في رسالة له بمناسبة اليوم، إنه في حين تثير الأنواع الأيقونية في العالم وعلى الشاشات الرقمية ، مثل الفيلة والنمور وحيوانات الباندا إعجابنا، الكثير منا ليس على دراية بضخامة حجم تنوع النباتات والحيوانات على هذا الكوكب أو الموائل التي تدعمها.وأكد أن التنوع البيولوجي يوفر لنا خدمات النظام الإيكولوجي التي هي الأسس الداعمة للحياة في كل مكان على هذا الكوكب، من اعتماد الصيادين على المياه الساحلية، لاعتماد المزارعين على المحاصيل، إلى اعتماد المجتمعات الإستوائية على الغابات."نحن في حاجة إلى إدماج التنوع البيولوجي بشكل أفضل في طريقة تفكيرنا وفي كل ما نقوم به. ونحن جميعا بحاجة إلى بذل المزيد من الجهد لمنع فقدانها."وفي رسالة أخرى أكد الأمين التنفيذي لاتفاقية التنوع البيولوجي، بروليو إف دي سوزا دياس، أن معالجة الدوافع المباشرة وغير المباشرة لفقدان التنوع البيولوجي يتطلب التركيز على القطاعات الأساسية مثل الزراعة والغابات ومصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية.وقال، "هذه القطاعات تؤثرعلى التنوع البيولوجي وتعتمد عليه في ذات الوقت. ومن المتوقع تزايد الطلب على السلع والخدمات التي تنتجها هذه القطاعات لزيادة في العقود القادمة نتيجة للنمو السكاني، وارتفاع متوسط ثروة كل فرد، والتغيرات الديموغرافية الأخرى".