بمناسبة اليوم الدولي للأسر، بان كي مون يدعو إلى الدعم لمواجهة تحديات الأسر في حالات الأزمات

أسرة في كاب هايتين هايتي، متن قارب أثناء الفيضانات في عام 2014. المصدر الأمم المتحدة / لوغان عباسي
أسرة في كاب هايتين هايتي، متن قارب أثناء الفيضانات في عام 2014. المصدر الأمم المتحدة / لوغان عباسي

بمناسبة اليوم الدولي للأسر، بان كي مون يدعو إلى الدعم لمواجهة تحديات الأسر في حالات الأزمات

يُلقي تصاعد التطرف المصحوب بالعنف وآثار التشريد القسري والنوازل الجوية وتحديات أخرى عبئا ثقيلا على صحة الأسر وسلامتها في حالات الأزمة. وحتى في المجتمعات المستقرة نسبيا، فلا تزال الأسر تواجه العنف والتمييز والفقر.هذا ما لفت إليه الأمين العام بان كي مون الانتباه في رسالته بمناسبة اليوم الدولي للأسر.

وتحتل الأسر موقع الصدارة في جهود الأمم المتحدة العالمية لتحقيق خطة التنمية المستدامة الجريئة والشاملة لعام 2030. وتعد الأسر عنصرا أساسيا خصوصا في تحقيق الهدف الثالث من أهداف التنمية المستدامة، الذي تعهدت فيه جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بتعزيز تمتّع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار.

وفي رسالته أشار بان كي مون إلى أن "الأطفال ينمون أصحاء عندما يتلقون الحب والرعاية الصحية والتعليم وسائر الاحتياجات الأساسية"، داعيا الحكومات إلى "دعم الدور بالغ الأهمية للأسر بجميع أشكالها المتنوعة"، وإتاحة سُبل الحصول على خدمات الصحة الإنجابية بحيث يتسنّى للوالدِين أن يقررا توقيت تكوين أسرتهما وحجمها، بما في ذلك توفير الرعاية الصحية للأم وإجازة الأب لكونهما أمرين حيويين لتمكين الوالدين من منح مواليدهما أفضل بداية ممكنة في الحياة.

كما دعا السيد بان إلى "تعزيز البيئات الأسرية الداعمة ورعاية الأبوة والأمومة الإيجابية من خلال السياسات والقوانين"، قائلا إن ذلك يمكن أن يساعد الأسر على تنشئة أطفال أصحاء وسعداء يمكن أن يشبوا ليكونوا راشدين منتجين وجديرين بالتقدير، مؤكدا أهمية "عدم ترك أي أسرة متخلفة عن الركب".