تقرير جديد بدعم من الأمم المتحدة يؤكد أن تغير المناخ من بين العوامل التي تغذي النزوح الداخلي

مدينة زامبوانجا في الفلبين معرضة للمخاطر المرتبطة بالمناخ.  المصدر: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية
مدينة زامبوانجا في الفلبين معرضة للمخاطر المرتبطة بالمناخ. المصدر: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

تقرير جديد بدعم من الأمم المتحدة يؤكد أن تغير المناخ من بين العوامل التي تغذي النزوح الداخلي

الكوارث المرتبطة بالتغير البيئي البطيء- الجفاف، وارتفاع مستوى سطح البحر والتصحر - تظهر مرة أخرى الأهمية المتزايدة لتغير المناخ كأحد العوامل المحفزة لمخاطر الكوارث، وفق ما صرح به مسؤول بارز في الأمم المتحدة اليوم في أعقاب صدور تقرير عالمي يظهر نزوح أكثر من 19 مليون شخص في عام 2015 بسبب المخاطر الطبيعية.

وقال روبرت جلاسر، رئيس مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، "النزوح الداخلي هو مقياس موثوق لحجم الاحتياجات الإنسانية في جميع أنحاء العالم، وفي العام الماضي كان هناك 27.8 مليون حالة تشريد مرتبطة بالصراع والعنف والكوارث في 127 بلدا، بما في ذلك 19.2 مليون حالة نزوح قسري بسبب الأخطار الطبيعية." وأكد السيد جلاسر أن الرقم هو في صميم الأزمة الإنسانية التي تواجه العالم الآن والتي سيتم مناقشتها في مؤتمر القمة العالمي الإنساني، الذي سيعقده الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بعد عشرة أيام. وتابع قائلا، "غالبية حالات النزوح الناجمة عن الكوارث الطبيعية كانت بسبب الظواهر الجوية المتطرفة خلال عام شهد عددا قياسيا من موجات الجفاف والفيضانات و90 عاصفة استوائية رئيسية"، مشيرا إلى أن جزءا كبيرا من هذا كان نتيجة ظاهرة النينيو. "يجب أن نركز اهتمامنا على تطوير قدرات أفضل لإدارة مخاطر الكوارث على المستوى المحلي لتفادي النزوح على هذا النطاق، وهذا يعني تحسين الإنذار المبكر، وتوفير المساكن منخفضة التكلفة في أماكن آمنة. وبذل كل ما في وسعنا للحد من أعداد الأشخاص المتضررين من الكوارث كما جاء في اتفاق الدول الأعضاء في الأمم المتحدة من خلال اعتماد إطار سينداي للحد من مخاطر الكوارث في العام الماضي."