أمل جديد لمرضى السل المقاوم للأدوية المتعددة

آلة حديثة بدعم من الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا ، تسمح للطاقم الطبي في سجن  في جنوب أفريقيا، بفحص سجناء من المرجح أنهم تعرضوا للإصابة بمرض السل. المصدر: الصندوق العالمي / جون راي
آلة حديثة بدعم من الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا ، تسمح للطاقم الطبي في سجن في جنوب أفريقيا، بفحص سجناء من المرجح أنهم تعرضوا للإصابة بمرض السل. المصدر: الصندوق العالمي / جون راي

أمل جديد لمرضى السل المقاوم للأدوية المتعددة

قال الدكتور ماريو رافيجليون، مدير برنامج مكافحة السل لدى منظمة الصحة العالمية إن "التوصيات الجديدة للمنظمة توفر الأمل لمئات الآلاف من المرضى من السل المقاوم للأدوية المتعددة الذين بإمكانهم الآن الاستفادة من الاختبار الذي يحدد بسرعة أهليتهم لاتباع نظام علاجي أقصر، واستكماله في نصف الوقت وبنصف التكلفة تقريبا."

وأوضح بيان للمنظمة أنه بتكلفة أقل من ألف دولار أمريكي لكل مريض يمكن الانتهاء من نظام العلاج الجديد خلال 9-12 شهرا. ومن المتوقع أيضا أن تتحسن نتائج العلاج وربما يقل معدل الوفيات بسبب الالتزام بشكل أفضل بالعلاج.

ويحتاج استكمال نظم العلاج التقليدية، 18-24 شهرا، بمعدلات شفاء منخفضة: 50٪ فقط في المتوسط على مستوى العالم. ويعزى ذلك إلى حد كبير لأن المرضى غالبا ما يوقفون العلاج لصعوبة أدوية الخيار الثاني، والتي يمكن أن تكون سامة للغاية، وتمتد لفترات طويلة من الزمن.

وقد أوصت المنظمة باستخدام اختبار تشخيصي في المختبرات المرجعية الوطنية لمكافحة السل لاستبعاد مقاومة أدوية الخيار الثاني. ويستند الاختبار إلى الحمض النووي لتحديد الطفرات الوراثية في سلالات السل المقاوم للأدوية المتعددة، التي تجعلها تقاوم الالفليوروكينولونات وأدوية الخيار الثاني عن طريق الحقن. وتظهر نتائج الاختبار خلال 24-48 ساعة، مقارنة بثلاثة أشهر أو أكثر المطلوبة حاليا.

وتشير تقارير منظمة الصحة العالمية إلى أن أقل من 20٪ من مرضى السل المقاوم للأدوية على مستوى العالم، ويقدر عددهم بنحو 480 ألفا يعالجون حاليا بشكل سليم.