الجزائر: خبير أممي يدعو إلى بذل المزيد من الجهد لضمان عدم استبعاد أحد من الرعاية الصحية

الجزائر: خبير أممي يدعو إلى بذل المزيد من الجهد لضمان عدم استبعاد أحد من الرعاية الصحية

media:entermedia_image:db3d7a63-1e4e-4da1-a5ee-2437f486517e
أشاد السيد دينيوس بوراس، المقرر الخاص بالأمم المتحدة المعني بالحق في الصحة بإنجازات السلطات الجزائرية في تحسين الوضع الصحي في البلاد من خلال الالتزام الثابت بسياسة الصحة العامة. كما دعا إلى بذل المزيد من الجهد لضمان عدم استبعاد أحد من الرعاية الصحية.

وصرح الخبير المستقل والمكلف من قبل مجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة في أعقاب أول زيارة رسمية له للبلاد، بأن الجزائر قد حافظت على مستوى جيد من الاستثمار في قطاع الرعاية الصحية بالرغم من ظروف الأزمة المالية الحالية التي تمر بها. وأضاف أنه مازال هناك تحديات كبيرة أمام الوصول المتساوي إلى الخدمات ذات الجودة، ويستمر التركيز المفرط على الرعاية الصحية في المستشفيات على حساب الرعاية الصحية الأولية وتعزيز الصحة والوقاية. وحث السيد بوراس السلطات الجزائرية على التأكد من أن مبادئ عدم التمييز والمساواة والمشاركة والمساءلة هي أساس النهج الصحية، وشدد على أهمية إنشاء آليات تضمن الإدارة الرشيدة لقطاع الرعاية الصحية. كما أشاد الخبير بما تقوم به الجزائر من وضع للبرامج التي من شأنها مكافحة مرض فيروس نقص المناعة المكتسبة – الإيدز وضمان وصول العلاج للفئات الأساسية من السكان بما في ذلك المثليون والذين يمارسون الدعارة ومتعاطو المخدرات والمهاجرون. كما دعا إلى حشد الجهود من أجل الوصول إلى هذه الفئات التي مازالت تعاني من العوائق الخطيرة وبخاصة الوصم بالعار والتمييز على الصعيد القانوني والعملي وبالتالي تتفادى اللجوء إلى خدمات الرعاية الصحية. وقال الخبير " لقد بحثت أيضا في وضع الأطفال ذوي الإعاقة بالإضافة إلى نظام الرعاية الصحية العقلية. وأضاف:" لقد شهدت العديد من المبادرات الجديرة بالثناء لتطوير خدمات الصحة العقلية للأطفال والبالغين ومع ذلك، فإن قطاع الصحة العقلية الجزائري لا يزال يعتمد اعتمادا كليا على مستشفيات الأمراض النفسية مع انخفاض عدد الخدمات المتكاملة المجتمعية ونظام الرعاية الصحية العامة، وينبغي تغيير ذلك الوضع."