ازدياد الاحتياجات الإنسانية واتفاق المناخ وأجندة التنمية المستدامة، من أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام أمام الجمعية الوطنية بسيشيل

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من صور الأمم المتحدة/مارك جارتن
الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من صور الأمم المتحدة/مارك جارتن

ازدياد الاحتياجات الإنسانية واتفاق المناخ وأجندة التنمية المستدامة، من أبرز ما جاء في كلمة الأمين العام أمام الجمعية الوطنية بسيشيل

قال أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون إن عددا غير مسبوق من الناس في حاجة ماسة إلى المساعدات الإنسانية في جميع أنحاء العالم.وأوضح أمام الجمعية الوطنية في جمهورية سيشيل، اليوم الأحد، أن اللاجئين عالقون بين المطرقة والسندان نتيجة "أكبر أزمة نزوح يشهدها العصر". وأضاف:"لقد دعيتُ القادة في جميع أنحاء العالم، حتى في البلدان التي لا تعاني مباشرة من هذه الظاهرة العالمية، إلى الاستجابة لها - بعطف واحترام لحقوق الإنسان."

وفي وقت لاحق من هذا الشهر، تنعقد القمة الإنسانية العالمية الأولى من نوعها في اسطنبول بتركيا، حيث سيتعهد زعماء العالم باحترام القانون الإنساني، لحماية المدنيين في الصراعات، وتحسين الاستجابة العالمية ل125 مليون شخص محتاج إلى مساعدات إنسانية عاجلة.الأمين العام قال إنه "يعول على سيشيل للمشاركة في هذه الأحداث الهامة".هذا وتطرق السيد بان في كلمته إلى التزام جمهورية سيشيل بمكافحة تغير المناخ من خلال تصديق على الاتفاق في 22 من نيسان /أبريل الماضي واتخاذ تدابير رامية إلى عكس مسار التغير المناخي.كما نوه بالتزام البلاد بأجندة التنمية المستدامة، وإطلاقها ل"مبادرة الاقتصاد الأزرق" -التي تلفت أنظار العالم - من خلال "ربطها التخفيف من حدة الفقر وتحسين الأمن الغذائي بانخفاض المخاطر والاختلالات البيئية"، قائلا إن البلدان الصغيرة لديها أفكار كبيرة يمكن أن تعلم من خلالها البلدان الكبيرة كيفية التصرف بمسؤولية:"الدول الصغيرة لديها أفكار كبيرة وإرادة سياسية كبيرة. إن خبراتكم والالتزامكم ورؤيتكم لا تقدر بثمن. تعد الدول الصغيرة، مثل سيشيل، عدسة مكبرة لكثير من قضايا المناخ والتنمية التي يجب أن تكافحها جميع الدول. عندما تتحد الدول الصغيرة يمكن أن تغير العالم."