دراسة مدعومة من الأمم المتحدة: إدارة الحكم الرشيد للموارد الطبيعية حيوية للانتعاش في حالات ما بعد الصراع

مزارعون في لاوس. المصدر: الفاو / روبرتو غروسمان
مزارعون في لاوس. المصدر: الفاو / روبرتو غروسمان

دراسة مدعومة من الأمم المتحدة: إدارة الحكم الرشيد للموارد الطبيعية حيوية للانتعاش في حالات ما بعد الصراع

وجدت دراسة جديدة دعمتها الأمم المتحدة أن تلبية الاحتياجات الأساسية للشعب بعد النزاع المسلح مع الحفاظ على السلام يتطلب إدارة الحكم الرشيد.

وقال أخيم شتاينر، المدير التنفيذي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، يونيب، في بيان صحفي، "فهم العلاقة بين الحكم والموارد الطبيعية أمر بالغ الأهمية لتعافي البلدان الخارجة من الصراع. هذه الدراسة توضح أنه على الرغم من أن الموارد الطبيعية توفر الفرصة للنماء في حالات ما بعد الصراع، يجب أن يتم استغلالها من قبل مؤسسات خاضعة للمساءلة وقادرة، تدير الثروات الطبيعية بطريقة شفافة وشمولية".

ويكشف التقرير عن أهمية الموارد الطبيعية، في بناء السلام بعد الصراع وتعافي السكان في البلدان الخارجة من الصراع، إلا أن فشل إدارة الحكم في كثير من الأحيان تعرض مثل هذه الجهود للخطر.

ومع ذلك، من خلال مثابرة والتزام الحكومة، والمجتمع المدني، والمجتمع الدولي، من الممكن تحسين إدارة الموارد الطبيعية، وبالتالي الإسهام في ضمان دعم الموارد الطبيعية في بلد ما للسلام، والصحة، والتنمية الاقتصادية، وليس الجريمة، والفساد، وتجدد أعمال العنف.

وتعتمد الدراسة على التجارب والخبرة الميدانية المشتركة لأكثر من سبعين من الباحثين والدبلوماسيين والعسكريين، والممارسين من المنظمات الحكومية الدولية والمنظمات غير الحكومية لتوضيح علاقة التعاضد بين الموارد الطبيعية، والحكم الرشيد، والسلام.