حوار: المنتدى السابع لتحالف الحضارات يختتم أعماله باعتماد إعلان باكو

الممثل السامي لتحالف الحضارات، ناصر عبد العزيز الناصر. المصدر: تحالف الحضارات / دان ساكاموتو
الممثل السامي لتحالف الحضارات، ناصر عبد العزيز الناصر. المصدر: تحالف الحضارات / دان ساكاموتو

حوار: المنتدى السابع لتحالف الحضارات يختتم أعماله باعتماد إعلان باكو

وصف الممثل السامي لتحالف الحضارات ناصر عبد العزيز النصر المنتدى السابع للتحالف، الذي انعقد في العاصمة الأذربيجانية، بالغني جدا مشيرا إلى تعدد الجلسات وأهميتها خلال هذا المنتدى بما فيها جلسة حول التطرف العنيف التي تطرقت إلى أبعاد وأسباب ذلك التطرف، وسبل منعه.

جاء ذلك في حوار مع إذاعة الأمم المتحدة، استعرض فيه أهم مخرجات هذا المنتدى والخطوات التي ستليه.

يمكنكم الاستماع إلى الحوار على رابط إذاعة الأمم المتحدة

إذاعة الأمم المتحدة: يختتم المنتدى العالمي السابع لتحالف الحضارات أعماله اليوم الأربعاء. كيف تصف مسار الأيام الثلاثة؟

السيد ناصر عبد العزيز النصر: كان المنتدى غنيا جدا حيث عقدت جلسات عامة هامة وجلسات جانبية درسنا خلالها أبعاد وأسباب التطرف العنيف، وسبل منع التطرف العنيف في المستقبل. تكتسي هذه الجلسة لتحالف الحضارات أهمية كبيرة، لا سيما منذ أن كلف الأمين العام تحالف الحضارات بالمساهمة في تنفيذ خطته لمنع التطرف العنيف."

وعقد أيضا اجتماع هام حول "المرأة وبناء السلام في مناطق النزاع"، وقد أدارها وكيل الأمين العام ماجد عبد العزيز. اجتماع آخر حول "سرد قصص المهاجرين عبر رواية قصص إبداعية"، حيث سمعنا من صحفيين شجعان وصناع أفلام وثائقية قصصا عن مهاجرين ولاجئين سوريين وعراقيين وأفارقة ومكسيكيين. ناهيك عن الشباب المشاركين المذهلين بالفعل، الذين تجمعوا هنا لإطلاق ما يسمى بسردية أو رؤية الغد."

وردا على سؤال حول أبرز نتائج وتوصيات هذا المنتدى، قال السيد ناصر عبد العزيز النصر، "أولا وقبل كل شيء، اعتمدنا، بتوافق الآراء، إعلان باكو. ومن خلال هذا الإعلان أكدت مجموعة من الأصدقاء دعمها لتحالف الحضارات، وأعربت عن اقتناعها بأن تحالف الحضارات يلعب دورا هاما كمنصة عالمية لتبادل الممارسات الجيدة للعيش معا في المجتمعات الشاملة."

وأوضح أن المنتدى أتاح منصة مثالية لتبادل الأفكار والتواصل مع الشركاء الحاليين والمحتملين، وإعادة تأكيد التزام مختلف أصحاب المصلحة الذين يمثلون الحكومات والمجتمع المدني ورجال الدين والأوساط الأكاديمية.

وأشار إلى أن موضوع هذا العام، "العيش معا في مجتمعات شاملة: تحد وهدف" يتقارب مع برنامج 2030 للتنمية المستدامة. "إذْ يتم تناول الشمول مباشرة في أهداف التنمية السبعة عشر. وقد قمنا بذلك لأننا نعرف أن المجتمعات الشاملة تضمنُ الحقوقَ الاقتصادية والاجتماعية والبشرية، والحصولَ على فرص العمل، والحدَ من الفوارق والإحباط والإقصاء، والمساهمةَ في معالجةِ جذور التطرف العنيف."

وفيما يتعلق الخطوة بالتالية بعد هذا المنتدى قال السيد ناصر عبد العزيز النصر، "خلال هذا المنتدى، أقمنا صداقات وشراكات جديدة يجب رعايتها الآن عبر المسافات الطويلة التي تفصل بين بلدان المشاركين فيه. وأنا على يقين من أنه في عالمنا الرقمي وبفضل العولمة، فإن هذه الشراكات ستستمر في الازدهار. وفي هذا الصدد، أود أن أعلن عن حدث هام، ألا وهو الانطلاقة الرسمية للمجلس الاستشاري لتحالف الحضارات. وهذا المجلس المؤلف من قادة سياسيين ودينيين ونشطاء المجتمع المدني وأكاديميين، سيوفر لي وللتحالف إرشادات وتوصيات."