كوبلر يرحب بالتقدم الكبير الذي أحرز بالمسودة الأخيرة للدستور التي اتفق عليها أعضاء الهيئة التأسيسية

من الأرشيف: الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا مارتن كوبلر.
UN Photo/Manuel Elías
من الأرشيف: الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا مارتن كوبلر.

كوبلر يرحب بالتقدم الكبير الذي أحرز بالمسودة الأخيرة للدستور التي اتفق عليها أعضاء الهيئة التأسيسية

رحب الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، مارتن كوبلر بالتقدم الكبير الذي تم إحرازه في المسودة الأخيرة للدستور التي اتفق عليها أعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور في اجتماعهم في مدينة البيضاء يوم 19 أبريل نيسان.

وأشاد مارتن كوبلر بمثابرة جميع أعضاء الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور وشجاعتهم والتزامهم بمحاولة الوصول إلى اتفاق حول مسودة دستور تكون أساساً "ينقل ليبيا إلى ما بعد المرحلة الانتقالية، وبناء دولة ليبية حديثة تستند إلى مبادئ الديمقراطية، والفصل بين السلطات وسيادة القانون واحترام حقوق الإنسان بما في ذلك المساواة للجميع كما يضمن حقوق المرأة وكافة مكونات الهوية الوطنية الليبية".

وشجع كوبلر كافة الأعضاء، بما في ذلك الذين لم يشاركوا في عمل الهيئة أو مداولاتها خلال الشهرين الماضيين، على إعلاء المصلحة الوطنية العليا لليبيا وشعبها والعمل معاً من خلال التشاور الذي يشمل الجميع مع ضمان استمرار احترام المبادئ التي تحكم العمل الداخلي للهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور.

وقال كوبلر: "المقاطعة ليست خياراً ، يجب على الأعضاء المقاطعين أن ينضموا إلى الجلسات ويدافعوا عن موقفهم."

وأضاف، "يجب أن يكون أي استفتاء على الدستور فرصة لليبيين لإظهار دعمهم الواضح الذي لا لبس فيه للدعامة الأساسية التي ستحكم بلادهم. ويجب أن يكون ذلك هو المبدأ الأساسي الذي يرشد عملية صياغة الدستور."

وأكد مجددا التزام الأمم المتحدة بالاستمرار في تقديم الدعم الفني المحايد للهيئة بما يتفق تماماً مع مبادئ السيادة والملكية الوطنية الليبية واستقلال ليبيا.