الأونروا تعرب عن قلقها إزاء الوضع في مخيم اليرموك

اللاجئون الفلسطينيون الذين يعيشون في مناطق الصراع النشطة في سوريا مثل اليرموك وخان الشيح ومحيط درعا، يواجهون صعوبات قاسية. من صور الأونروا / تغريد محمد
اللاجئون الفلسطينيون الذين يعيشون في مناطق الصراع النشطة في سوريا مثل اليرموك وخان الشيح ومحيط درعا، يواجهون صعوبات قاسية. من صور الأونروا / تغريد محمد

الأونروا تعرب عن قلقها إزاء الوضع في مخيم اليرموك

في تصريح صادر عن الناطق الرسمي سامي مشعشع، بشأن الوضع في اليرموك بدمشق، أعربت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى، الأونروا، عن الانزعاج والقلق البالغين حيال العواقب الإنسانية البائسة التي يتعرض لها المدنيون منذ السادس من إبريل/ نيسان الجاري نتيجة النزاع المسلح بين الجماعات المتطرفة المسلحة داخل اليرموك بدمشق.

وقالت إن القتال العنيف في المناطق الأشد كثافة بالسكان في اليرموك يتم فيه استخدام الأسلحة الثقيلة والمواد المتفجرة والأسلحة ذات التأثيرات العشوائية، مما يحدث أثرا مدمرا على حياة المدنيين. وتشعر الأونروا بالقلق تحديدا حيال التقارير التي تتحدث عن العديد من القتلى والجرحى في صفوف المدنيين. وأشارت إلى أنه بدون أن تتوفر سبل وصول المساعدات الإنسانية للمخيم، فإنه من المستحيل التحدث بدقة عن أرقام القتلى والجرحى.وتشير تقارير موثوقة من داخل اليرموك إلى وقوع أضرار واسعة وإطلاق نيران متعمد على المنازل والمباني المدنية الأخرى وعلى نطاق غير مسبوق. والوضع الأمني غير المستقر يمنع أيضا الأونروا من الاستمرار بإنفاذ بعثاتها الإنسانية إلى منطقة يلدا المحاذية.وتقدر الأونروا حصار ما يصل إلى عشرة آلاف مدني في منازلهم حيث يتحصنون فيها تجنبا للتعرض للرصاص والشظايا. ومهما كانت كميات المواد الغذائية والمياه المتوفرة لديهم فإنها قد نفذت منذ مدة طويلة. ونظرا للقتال العنيف المتكرر، فإن الخطر المحدق بالتعرض لإصابات خطيرة وللوفاة يمنع المدنيين من مغادرة منازلهم بحثا عن الطعام أو سعيا وراء العلاج الطبي للجرحى. واستنكرت الأونروا وبشدة حالة الحرمان اللاإنسانية المفروضة حاليا على المدنيين في اليرموك. وناشدت الوكالة الأفراد والهيئات المعنية بالتوقف عن العمليات العدائية وبالتقيد بالالتزامات المنصوص عليها وفقا للقانون الإنساني الدولي الذي يخضعون له، وباحترام وحماية حياة المدنيين في اليرموك. وأضافت، "أن الأونروا تراقب الوضع بقلق وستظل، وبأشد العبارات الممكنة، تطالب بسلامة وحماية المدنيين في اليرموك. وتقف الأونروا على أهبة الاستعداد لاستئناف بعثاتها الإنسانية – حالما يصبح الوضع آمنا للقيام بذلك – لمساعدة المدنيين في منطقة اليرموك – يلدا."