ستيفان دي مستورا يعرب عن خيبة أمل حيال عدم تمكن قافلة مساعدات سورية من إحراز التقدم المرجو

إسراء ذات الاربع سنوات وأخوها وليد، ثلاث سنوات، يجلسان قرب مخيم للنازحين داخليا في حلب. صور اليونيسيف/العيسى.
إسراء ذات الاربع سنوات وأخوها وليد، ثلاث سنوات، يجلسان قرب مخيم للنازحين داخليا في حلب. صور اليونيسيف/العيسى.

ستيفان دي مستورا يعرب عن خيبة أمل حيال عدم تمكن قافلة مساعدات سورية من إحراز التقدم المرجو

أعرب ستيفان دي مستورا، مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا عن "الإحباط وخيبة الأمل" إزاء عدم إحراز تقدم في مسار قوافل المساعدات وتقديم المساعدات لمن هم في حاجة ماسة إليها في سوريا.

جاء ذلك عقب خروجه من اجتماع فريق العمل الإنساني الدولي في جنيف اليوم الخميس، "لا أستطيع أن أنكر أن الجميع في الاجتماع أعربوا عن خيبة أملهم. في الواقع، العديد منهم كانوا محبطين بسبب عدم وصول قوافل جديدة إلى بعض المناطق التي كما تعلمون تم تحديدها على أنها محاصرة".وفيما تلقى أكثر من 451 ألف شخص مساعدات في المناطق المحاصرة، وتلك التي يصعب الوصول إليها وغيرها من المناطق ذات الأولوية عبر الخطوط الأمامية في سوريا منذ بداية العام، فأن عدم إحراز تقدم مرجو وتدريجي في الوصول إلى من هم في حاجة ماسة يسبب قلقا.وفي محاولة لتغيير هذا الوضع، أعلن دي مستورا أن فريق العمل الإنساني الدولي ناقش مسألة ممارسة مزيد من الضغوط "على مستوى أعلى"، دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل.وبعد أكثر من خمس سنوات من الحرب، ومقتل أكثر من 250 ألف شخص، هناك حاجة ماسة أيضا إلى المستلزمات الطبية في سوريا.وفيما يتعلق بمسألة إضافة بعض المواد الطبية المنقذة للحياة لقوافل المعونة، قال مفاوض الأمم المتحدة إنه تلقى تأكيدات جديدة من الحكومة السورية بأنها قد تسمح بذلك.