مفوضية اللاجئين تسعى إلى توفير الحماية للنازحين جراء النزاع في ناغورنو – كاراباخ

12 نيسان/أبريل 2016

دعت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين اليوم جميع الأطراف في منطقة ناغورنو كاراباخ إلى ضمان احترام وحماية حقوق النازحين. وكان القتال الأخير في المنطقة قد أدى إلى تشريد عدة مئات من الأشخاص، معظمهم من النساء والأطفال وكبار السن.

وتسري هدنة هشة في ناغورنو كاراباخ منذ اندلاع القتال في وقت سابق من هذا الشهر في المنطقة، والتي تطالب بها كل من أذربيجان وأرمينيا. وكانت الحرب الانفصالية التي انتهت في عام 1994، قد خلفت أكثر من مليون نازح بينما مازال مئات الآلاف ينتظرون حلولا لمحنتهم. وأعربت المفوضية في بيان لها عن قلقها إزاء تجدد الصراع، الذي خلف عشرات القتلى وأدى مرة أخرى إلى تشريد المدنيين، قال البعض منهم إنهم نزحوا عدة مرات على مدى العقدين الماضيين.وقد فرّ السكان المتضررون إلى مناطق داخل ناغورنو كاراباخ وكذلك إلى أرمينيا وإلى أماكن أكثر أمنا داخل أذربيجان. وصرحت المفوضية بأن الوصول إلى السكان المتضررين محدود للغاية، مما يجعل من المستحيل إجراء تقييم دقيق لعدد النازحين قسرا، إلا أنها رصدت النزوح على أفضل وجه، وحددت الفئات الضعيفة. وقالت المفوضية إنها تلقت تقارير تبعث على القلق حول الإصابات في صفوف المدنيين، وتدمير المساكن والبنية التحتية، وكذلك القيود المفروضة على حرية التنقل لأولئك الذين يسعون للفرار من منطقة الصراع. وحثت المفوضية جميع الأطراف على احترام حق الأشخاص بالفرار إلى بر الأمان والحصول على الحماية.وعرضت المفوضية مساعدة حكومات أرمينيا وأذربيجان في الاستجابة للاحتياجات الإنسانية للنازحين الجدد وطلبت تسهيل الوصول إلى هذه الفئة من السكان المعرضين للخطر.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.