بعد نشر وثائق بنما، خبير حقوقي يدعو إلى وضع حد لتدفق الأموال بشكل غير مشروع

خبير الأمم المتحدة المستقل المعني بالديون الأحنبية وحقوق الإنسان، خوان بابلو بوهوسلافسكي. الصورة: الأمم المتحدة_جون-مارك فيريه
خبير الأمم المتحدة المستقل المعني بالديون الأحنبية وحقوق الإنسان، خوان بابلو بوهوسلافسكي. الصورة: الأمم المتحدة_جون-مارك فيريه

بعد نشر وثائق بنما، خبير حقوقي يدعو إلى وضع حد لتدفق الأموال بشكل غير مشروع

دعا خبير الأمم المتحدة المستقل المعني بالديون الأجنبية وحقوق الإنسان، خوان بابلو بوهوسلافسكي، المجتمع الدولي إلى وضع حد وبشكل عاجل للسرية المالية، محذرا من أن التهرب الضريبي وتدفق الأموال ذات المصدر غير المشروع يقوض العدالة ويحرم الحكومات من الموارد اللازمة لإعمال الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية.

وتأتي دعوة الخبير بعد أن أظهرت الوثائق السرية المسربة والمعروفة باسم "وثائق بنما" كيف أن شركات وأثرياء وسياسيين يخفون بشكل منهجي أصولا في أكثر من إحدى وعشرين ولاية قضائية في الخارج.

وفي بيان صادر اليوم، قال الخبير المستقل إن دوافع العملاء قد تكون مختلفة في إيداع أموالهم في أكثر من مئتي ألف شركة وهمية سرية، ولكن أحد تلك الدوافع يتمثل في التهرب من دفع الضرائب وإخفاء الفساد والأموال الناجمة عن النشاط الإجرامي.

وتظهر الوثائق المسربة أن العديد من البنوك والوسطاء الماليين قد فشلوا في ممارسة العناية الواجبة مع عملائهم، وقد يكون بعضهم قد ساعد وحرض على التهرب الضريبي والفساد وغيره من الأنشطة الإجرامية.

وأكد خبير حقوق الإنسان على الحاجة إلى الانتقال إلى نظام عالمي للتبادل التلقائي للمعلومات الضريبية والذي يضمن أن تستفيد البلدان النامية منها على قدم المساواة.