مفوضية حقوق الإنسان تبدي القلق إزاء حكم بإعدام زعيمين في حزب الجماعة الإسلامية المعارض في بنغلاديش

رافينا شمدساني، المتحدثة باسم مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان.
UN Multimedia
رافينا شمدساني، المتحدثة باسم مكتب المفوض السامي لحقوق الانسان.

مفوضية حقوق الإنسان تبدي القلق إزاء حكم بإعدام زعيمين في حزب الجماعة الإسلامية المعارض في بنغلاديش

أعرب مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان عن القلق إزاء أحكام الإعدام الصادرة من محكمة جرائم الحرب الدولية في بنغلاديش ضد قياديين في حزب "الجماعة الإسلامية"، ولا سيما في ضوء استمرار المخاوف فيما يتعلق بالضمانات الدولية الواجبة ومعايير المحاكمة العادلة.

وكانت المحكمة قد أصدرت حكما بالإعدام على القياديين في الحزب المعارض وهما مطيع الرحمن نظامي ومير قاسم علي لإدانتهما بارتكاب جرائم خطيرة أثناء حرب الاستقلال عن باكستان عام 1971.

وفي هذا الشأن، قالت رافينا شمدساني، المتحدثة باسم المفوضية في جنيف:

"قدم مطيع الرحمن نظامي التماسا بإعادة النظر في المذكرة الصادرة بحقه، ومن المقرر الاستماع له في العاشر من نيسان أبريل وذلك بعد تأجيل لمدة أسبوع. وهذه هي المرحلة الأخيرة من العملية القانونية في الطعن بإعدامه غير الالتماس بالعفو الرئاسي، ونأمل أن يتم النظر بهذا الأمر بشكل دقيق من قبل المحكمة. وقد حكم على نظامي بالموت بعد إدانته بالتخطيط وإصدار الأوامر وارتكاب جرائم القتل والاغتصاب، من بين غيرها من الجرائم الخطيرة أثناء حرب الاستقلال عام 1971. كما أيدت المحكمة العليا في الثامن من آذار، حكم الإعدام الصادر بحق مير قاسم علي، وهو زعيم آخر للجماعة الإسلامية."

وجددت شمدساني دعوة الحكومة في بنغلاديش لاحترام التزاماتها بموجب المادة الرابعة عشرة للعهد الدولي الذي انضمت إليه عام 2000 والمتعلق بتفاصيل الحق في المحاكمة العادلة.

ووفقا لمكتب حقوق الإنسان، هناك أكثر من ألف ومئتي سجين محكوم عليه بالإعدام في بنغلاديش.