سياسات جديدة لخفض استهلاك السكر لمكافحة السمنة وفرط الوزن بشرق المتوسط

منظمة الصحة العالمية تنصح بتقليل استهلاك السكرالمصدر: منظمة الصحة العالمية/كريستوفر بلاك
منظمة الصحة العالمية تنصح بتقليل استهلاك السكرالمصدر: منظمة الصحة العالمية/كريستوفر بلاك

سياسات جديدة لخفض استهلاك السكر لمكافحة السمنة وفرط الوزن بشرق المتوسط

ذكرت منظمة الصحة العالمية أن ما يزيد على 65% من السكان البالغين و20% من المراهقين، في إقليم شرق المتوسط، يعانون من فرط الوزن والسمنة.

وقال بيان صحفي صادر عن المنظمة إن هناك بيانات وأدلة متزايدة تفيد بأن استهلاك السكر يترتب عليه الإصابة بالسمنة وانتشار الإصابة بالسكري، وتسوس الأسنان بين الأطفال والبالغين.

و للحد من استهلاك السكر ومن ثم خفض معدل انتشار النوع الثاني من السُكَّري والسمنة في الإقليم، أطلق المكتب الإقليمي لشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية بيانا للسياسات يتضمن الإجراءات المُوصى بها للتصدي لهذه المشكلة.

ويشكل بيان السياسات والإجراءات جزءاً من جهود منظمة الصحة العالمية لتحقيق هدف وقف ارتفاع معدلات انتشار السكري والسمنة، وخفض عبء الوفيات المبكرة المترتبة على الأمراض غير السارية، بنسبة 25% بحلول عام 2025.

وفي هذا السياق تدعو منظمة الصحة العالمية الحكومات إلى النظر في تطبيق خفض تدريجي ومستدام في مستوى استهلاك السكر على الصعيد الوطني على مدى السنوات الثلاث أو الأربع القادمة، مؤكدة أن خفض استهلاك السكر هو أمر ضروري لوقف ارتفاع معدلات انتشار السكري والسمنة.

معدل الاستهلاك

وأشار الدكتور علاء الدين العلوان المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية إلى زيادة استهلاك السكر في بعضِ بلدان الإقليم، حيث يزيد استهلاك سكانها على 85 غراماً يومياً للفرد.

وتوصي المنظمة بأن يستهلك الأطفال حوالي 25 غراماً للفرد يومياً من السكريات الحرة في تغذيتهم.

وذكرت المنظمة أن الأطفال، وخاصة طلاب المدارس والشباب، يستهلكون في العادة كميات كبيرة للغاية من السكر، تأتي غالبا من الحلوى والعصائر والسكر الذي يضاف بإفراط للشاي.

وعلى سبيل المثال فإن علبة واحدة من الصودا المحلاة تحتوي على 40 غراماً من السكر أي أعلى من إجمالي كمية السكر الموصى بها للطفل في اليوم كله.

التوصيات

وحث الدكتور العلوان البلدان على خفض مستويات السكر في غذاء مواطنيها حرصاً على تحسين صحتهم.  وشدد على ضرورة أن ينظر صانعو القرارات في تطبيق الإجراءات التي اتخذتها دول أخرى لزيادة سعر التجزئة للمشروبات الغازية من خلال زيادة الضرائب المفروضة عليها.

وأكد كذلك ضرورة بحث تنفيذ السياسات اللازمة لتعديل مكونات المنتجات الغذائية لخفضِ مستوى السكر فيها، بالإضافة إلى فرض القيود والضوابط التنظيمية على الإعلان عن الأغذية والمشروبات غير الصحية الغنية بالسكرِ وتسويقِها، ولاسيّما للأطفال.