مسؤول دولي يبدي قلقه بشأن تدهور الأوضاع في بوروندي

الآلاف من الأطفال في بوروندي مصابون بسوء التغذية الحاد بسبب التوترات في البلاد. صور اليونيسيف/Nijimbere
الآلاف من الأطفال في بوروندي مصابون بسوء التغذية الحاد بسبب التوترات في البلاد. صور اليونيسيف/Nijimbere

مسؤول دولي يبدي قلقه بشأن تدهور الأوضاع في بوروندي

أعرب إيفان سيمونوفيتش مساعد أمين عام الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن قلقه من تدهور الأوضاع في بوروندي، وحذر من أن استمرار التوترات السياسية في البلاد يهدد بالانزلاق إلى دوامة العنف.

وأضاف مساعد الأمين العام، في إفادته أمام مجلس حقوق الإنسان اليوم بجنيف، أن الحصيلة الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية لمعاناة السكان تبعث على القلق:

"منذ أن بدأت الأزمة في أبريل الماضي وحتى أمس، الحادي والعشرين من مارس، فإن 474 شخصا على الأقل قتلوا وهناك 365 حالة اختفاء قسري. تبذل بعض الجهود لإعادة سيادة القانون. أحث الحكومة بقوة على إطلاق سراح جميع المدرجين على قائمتنا بالإضافة إلى آخرين اعتقلوا لأسباب سياسية فقط. نحث أيضا الحكومة على القيام بتحقيقات أكثر مصداقية حول وجود عدة مقابر جماعية مزعومة في البلاد. إن العرض المقدم من مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في بوروندي بتوفير خبراء في الطب الشرعي ما زال ساريا."

كما ذكر سيمونوفيتش أنه تم تصنيف بوروندي في عام 2014 على رأس دول العالم المتأثرة بالجوع وفقا لمؤشر الجوع العالمي. ووفقا لليونيسف، فإن عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية الحاد في بوجمبورا قد تضاعف بين أكتوبر وديسمبر الماضيين.

يذكر أن انتهاكات حقوق الإنسان في بوروندي لها تأثير واسع على منطقة البحيرات العظمى، حيث فرّ ربع مليون لاجئ إلى البلدان المجاورة هربا من أعمال الاعتقال والترهيب من قبل الحكومة، كما ذكرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.