الأمين العام يدعو من مجلس الأمن إلى العمل من أجل تحسين إدارة الموارد الطبيعية في منطقة البحيرات الكبرى

21 آذار/مارس 2016

ذكر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون أن هناك تحديات رئيسية لا تزال تقف أمام تحقيق السلم والأمن في جمهورية الكونغو الديمقراطية والمنطقة وتتطلب الاهتمام المتواصل.

بان كي مون الذي تحدث اليوم في جلسة مجلس الأمن والتي عقدت حول منع نشوب النزاعات في منطقة البحيرات الكبرى وتسويتها، أكد على أهمية بذل الجهود المتواصلة لتحييد كل القوى السلبية، بما في ذلك عن طريق إيجاد حلول مستدامة للمقاتلين السابقين وبسط سلطة الدولة في المناطق المسترجعة من الجماعات المسلحة.وأضاف:"ليس هناك شك في أن القضاء على القوى السلبية سيكون أكثر صعوبة إذا استمرت هذه القوات في حصاد الموارد الطبيعية للمنطقة والتجارة بها. تبلغ قيمة الاستغلال غير القانوني والتجارة في الموارد الطبيعية مليارات الدولارات. من الضروري أن يتم قطع شرايين الحياة الاقتصادية تلك. يشجعني بالتالي أن مبعوثي الخاص يعمل مع المؤتمر الدولي المعني بمنطقة البحيرات العظمى للمساعدة في تحسين إدارة الموارد الطبيعة. أدعو الحكومات في منطقة البحيرات العظمى إلى صياغة استراتيجيات سليمة لتحويل الموارد الطبيعية لدولهم إلى عوامل قوية للتنمية البشرية والاقتصادية. "ورحب الأمين العام بقرار حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية باستئناف التخطيط والعمليات العسكرية المشتركة مع بعثة الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية (مونوسكو) للقضاء على القوى السلبية، ولا سيما القوات الديمقراطية لتحرير رواندا والقوات الديمقراطية المتحالفة.وحث بان كي مون المشاركين في جلسة مجلس الأمن على الاتفاق على توصيات ملموسة لتسريع نزع السلاح وتسريح جميع الجماعات المسلحة التي لا تزال تعمل في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية. كما دعا أعضاء مجلس الأمن إلى التواصل مع الجهات الفاعلة ذات الصلة ودعم الجهود الرامية في التنفيذ الكامل لإعلان نيروبي، الذي وضع حدا لتمرد عناصر حركة "أم 23".

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.