دي ميستورا يصف لقاءه بالوفد المعارض بالمثمر لكنه يستنكر عرقلة وصول القوافل الإنسانية إلى المتضررين

17 آذار/مارس 2016

صرح مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا، ستيفان دي ميستورا، اليوم الخميس، بأن يوما "مثمرا" آخر من محادثات السلام السورية قد انتهى في جنيف، ولكنه شدد على أنه "لا يوجد عذر" للمشاكل التي تعترض قوافل المساعدات الإنسانية.

دي ميستورا وبعد لقائه مع لجنة المفاوضات العليا، وهي جماعة المعارضة الرئيسية، أشار إلى أن وقف الأعمال العدائية ما زال ساريا إلى حد كبير.

وخلال اللقاء، ذكر المبعوث الخاص أن وفد المعارضة قدم له مقترحات "مفصلة جدا" لعملية الانتقال السياسي في سوريا.

وأكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة أيضا أنه على الرغم من بعض الانتهاكات لوقف الأعمال العدائية في سوريا، إلا أن الأيام الثلاثة الماضية كانت "هادئة بشكل مدهش". وفي هذا السياق، أشار إلى أنه كان من الخطأ أن تتم عرقلة قوافل المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الإمدادات الطبية المنقذة للحياة:

"ليس هناك أي عذر لعدم التقدم فيما يتعلق بالمساعدات الإنسانية الآن حيث يمضي وقف إطلاق النار والأعمال العدائية قدما، وقد بدأ منذ فترة من الوقت."

من جهته حذر وفد المعارضة بعد اجتماعه بدي ميستورا، من أن "الطريق المسدود القديم نفسه" ما زال قائما فيما يتعلق بتوزيع المساعدات الإنسانية داخل البلاد.

وحول قضية الإفراج عن المعتقلين الذين تحتجزهم الحكومة السورية، قال دي ميستورا إنه أثار هذه النقطة معها خلال محادثات في جنيف، وسيواصل القيام بذلك. لكنه ذكر أيضا أن قوى المعارضة مسؤولة أيضا عن اختطاف أفراد آخرين، وإنْ كان ذلك على نطاق أصغر.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.