الأمم المتحدة: نهج (الأمن أولا) غير مجد في منع التطرف العنيف

مقر مجلس حقوق الإنسان في جنيف. الصورة من الأمم المتحدة: Jean-Marc Ferré
مقر مجلس حقوق الإنسان في جنيف. الصورة من الأمم المتحدة: Jean-Marc Ferré

الأمم المتحدة: نهج (الأمن أولا) غير مجد في منع التطرف العنيف

قالت كيت غيلمور نائبة المفوض السامي لحقوق الإنسان إن الاستجابة الدولية للتطرف العنيف، بشكل يحترم الحقوق أكثر فعالية على المدى البعيد مقارنة بالتدابير الأمنية المشددة.

وأمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف شددت غيلمور على أن تعزيز المساواة وعدم التمييز أساسيان لمحاربة الإرهاب.

وأضافت "إن الأثر السلبي للاستجابات المشددة لمحاربة الإرهاب في السنوات التي أعقبت هجمات الحادي عشر من سبتمبر، قد وسـّع الفجوة بين المجتمعات وعمـّق انعدام الثقة وولد خطابا عاما منقسما وعادة ما يتسم بالكراهية."

وأشارت المسؤولة إلى خطة الأمين العام المتعلقة بمنع التطرف العنيف، وأكدت في هذا الإطار أهمية المساءلة عن انتهاكات حقوق الإنسان.