المبعوث الخاص لسوريا: محادثات جنيف تتكون من ثلاث جولات والخطة البديلة لفشلها هي العودة إلى الحرب

ستيفان دي مستورا المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بسوريا (وسط)، محاطا بيعقوب الحلو على يساره ويان إيغلاند على يمينه، خلال مؤتمر صحفي في جنيف. صور الأمم المتحدة/آن-لور ليشات.
ستيفان دي مستورا المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بسوريا (وسط)، محاطا بيعقوب الحلو على يساره ويان إيغلاند على يمينه، خلال مؤتمر صحفي في جنيف. صور الأمم المتحدة/آن-لور ليشات.

المبعوث الخاص لسوريا: محادثات جنيف تتكون من ثلاث جولات والخطة البديلة لفشلها هي العودة إلى الحرب

قال ستيفان دي مستورا، المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بسوريا، إنه إذا لم يلاحظ أي استعداد للتفاوض بين أطراف الأزمة السورية، فإن القضية ستُعاد إلى روسيا والولايات المتحدة، الشريكين الرئيسيين لمجموعة الدعم الدولية المعنية بسوريا، وإلى مجلس الأمن.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده بجنيف، أكد فيه على أن جدول أعمال المفاوضات وضع بناء على قرار مجلس الأمن 2254، وضمن إطار وتوجيهات "بيان جنيف"، وأضاف:

" نحن في الأمم المتحدة نقوم بعمليات التسهيل والتوسط والدفع والتحفيز، لكنْ صانعو السلام الحقيقيون هم قوى صنع السلام الذين أرادوا هذه المحادثات، وهم مجموعة الدعم الدولية المعنية بسوريا وأعضاء مجلس الأمن، وكما نأمل، الجانبان السوريان. إذا لم نر خلال هذه المحادثات وفي الجولات القادمة أي استعداد للتفاوض- وآمل أن لا يكون هذا هو الحال- من الواضح أننا سنفعل ما نريد القيام به وقد فعلناه، وهو إعادة القضية للذين لديهم نفوذ وهم الاتحاد الروسي والولايات المتحدة الأمريكية، رئيسا مجموعة الدعم الدولية المعنية بسوريا، فضلا عن مجلس الأمن."

وأضاف دي مستورا أن محادثات جنيف الحالية تتكون من ثلاث جولات تتخللها استراحة، وفي حال فشلها اعتبر المبعوث الأممي أن البديل هو العودة إلى الحرب، وقال:

" إن فريقي العمل ويعنى أحدهما بالجانب الإنساني والآخر بوقف الأعمال العدائية، سيجتمعان في وقت واحد خلال هذا الأسبوع، والأسابيع القادمة. ونحن نعول على هذه المحادثات وسنستخدم تلك الفرق للمساهمة من أجل التأكد أن المحادثات ستركز على القضية الحقيقية. وما هي القضية الحقيقية؟ هي أم كل القضايا وهي عملية الانتقال السياسي. لذلك، يمكن لفرق العمل أن تكون مفيدة للغاية في معالجة هذه المسألة والتي ستعكس التركيز على العملية السياسية. البديل لذلك، وبعض الناس يسمونها الخطة البديلة (ب). كما تعلمون، حسب معرفتي فإن الخطة (ب) الوحيدة المتاحة هي العودة إلى الحرب، وحرب أسوأ مما كانت لدينا حتى الآن."

وأشار المبعوث الأممي إلى أنه يأمل وفي نهاية المحادثات التوصل إلى خارطة طريق واضحة، لأن هذا ما تتوقعه سوريا من الجميع، حسب قوله.

ومن المقرر أن يخاطب دي مستورا مجلس الأمن الدولي بعد ظهر اليوم عبر دائرة تلفزيونية مغلقة، حول سير المحادثات التي بدأت اليوم.