الأمم المتحدة تدين تفجيرا قرب الحلة بجنوب العراق

من الأرشيف: يان كوبيش، الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، في جلسة لمجلس الأمن. المصدر: الأمم المتحدة / لوي فيليب
من الأرشيف: يان كوبيش، الممثل الخاص للأمين العام ورئيس بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، في جلسة لمجلس الأمن. المصدر: الأمم المتحدة / لوي فيليب

الأمم المتحدة تدين تفجيرا قرب الحلة بجنوب العراق

أدان الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش بشدة التفجير الإرهابي الذي وقع قرب مدينة الحلّة بمحافظة بابل جنوبي العراق اليوم الأحد مما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات، من بينهم نساء وأطفال.

وأعرب عن أسفه العميق إزاء النزيف المستمر في الأرواح والممتلكات ممثلاً من جديد في تفجير إرهابي آخر. وأهاب بجميع العراقيين ألاّ يرتاعوا جراء حملة التقتيل التي يشنها الإرهابيون. وقال كوبيش إن الإرهابيين يضربون مرة أخرى بوحشية لا توصف، مخلفين وراءهم الموت والدمار، وأشار إلى أن هذه الفظاعة الأخيرة نفذّها مفجر انتحاري كان يقود سيارة محملة بالمتفجرات استهدفت حاجزاً مزدحماً قرب الحلة فيما كانت السيارات مصطفة لإجراء التفتيش الأمني. وذكر أن القصد من التفجير كان حصد أكبر عدد من الأرواح في صفوف المدنيين . وقال الممثل الخاص إن هذا الهجوم المروّع يضيف إلى سجل الإرهابيين الطويل في الوحشية التي يدينها المجتمع الدولي ويرفضها جميع العراقيين بمختلف انتماءاتهم. وأعرب كوبيش عن تعازيه القلبية لأسر الضحايا ولحكومة وشعب العراق، متمنياً الشفاء العاجل للمصابين. وكرّر مناشدته للعراقيين عدم الوقوع في فخ الإرهابيين الذين يسعون إلى النيل من وحدة العراق وإلى إشعال الفتنة الطائفية. وأشاد، في هذا الصدد، بضبط النفس الذي تحلّى به، على سبيل المثال، ذوو الضحايا وطوائفهم في تفجير إرهابي شنيع من هذا القبيل وقع في 29 شباط استهدف مجلس عزاء في المقدادية. ودعا كوبيش حكومة العراق إلى ضمان تقديم مرتكبي هذه الجرائم ومن خلفهم، إلى العدالة على وجه السرعة، وقال "عاجلاً أم آجلاً سوف تقتص العدالة من أولئك الإرهابيين الذين يرتكبون جرائم بحق المدنيين وجرائم ضد الإنسانية".