أعضاء مجلس الأمن يؤكدون في مالي دعمهم للسلام والمصالحة

وفد مجلس الأمن في مالي. الصورة: الأمم المتحدة-ميكادو أف أم
وفد مجلس الأمن في مالي. الصورة: الأمم المتحدة-ميكادو أف أم

أعضاء مجلس الأمن يؤكدون في مالي دعمهم للسلام والمصالحة

في إطار جولته الأفريقية وصل وفد من أعضاء مجلس الأمن الدولي إلى مالي، مشددين على اتحاد المجلس في دعم جهود السلام والمصالحة.

وقال السفير الأنغولي إسماعيل مارتينز الذي يرأس مجلس الأمن خلال الشهر الحالي إن المجلس بكامل قوته جاء إلى مالي بصوت واحد ورغبة واحدة تتمثل في تحقق المصالحة بين الماليين والاتحاد من أجل السلام ومواصلة بناء البلاد. وأضاف رئيس المجلس أن الأعضاء سيلتقون خلال الزيارة ممثلي الشعب المالي ليكونوا بالقرب منه بدلا من أن يستمعوا إليه عن بعد. وتعمل الحكومة المالية على استعادة الاستقرار وإعادة البناء بعد سلسلة من العثرات منذ أوائل عام 2012، بما في ذلك انقلاب عسكري، وتجدد القتال بين القوات الحكومية ومتمردي الطوارق، واستيلاء المتشددين على أراض بشمال البلاد. السفير الفرنسي فرانسوا دي لاتر، أكد ما قاله نظيره الأنغولي وذكر أن مجلس الأمن يضع ثقله وراء ثلاثة عناصر، الأول هو تحفيز تطبيق اتفاقات السلام، ويتمثل الثاني في محاربة الإرهاب مشيدا بقوات الأمن المالية التي تقود المعركة ضد الإرهابيين. كما أثنى دي لاتر على بعثة الأمم المتحدة في مالي التي تعمل إلى جانب الشعب والسلطات. والعنصر الثالث الذي أكد السفير الفرنسي على دعمه، هو تعزيز المصالحة بين جميع الماليين بغض النظر عن موقعهم. وأكد السفير الفرنسي وقوف مجلس الأمن إلى جانب الماليين الذين ذكر أن مصير بلدهم بأيديهم. وأضاف أن مالي تمر بلحظة مهمة في تاريخها، وقال إن المجلس سيدعم جهودها وخاصة في مجال تطبيق اتفاق السلام.