منظمة الصحة العالمية تطالب بتحسين الوصول إلى المناطق المحاصرة في سوريا

قافلة مساعدات تابعة لوكالات الأمم المتحدة وشركائها تقوم بتوصيل مساعدات لـ 80 ألف الناس، من بينهم 35 ألف طفل في سوريا، يعيشون تحت الحصار في المحمودية والزبداني ومضايا والفوعة وكفريا، في السابع عشر من فبراير/شباط 2016. الصورة لبرنامج الأغذية العالمي.
قافلة مساعدات تابعة لوكالات الأمم المتحدة وشركائها تقوم بتوصيل مساعدات لـ 80 ألف الناس، من بينهم 35 ألف طفل في سوريا، يعيشون تحت الحصار في المحمودية والزبداني ومضايا والفوعة وكفريا، في السابع عشر من فبراير/شباط 2016. الصورة لبرنامج الأغذية العالمي.

منظمة الصحة العالمية تطالب بتحسين الوصول إلى المناطق المحاصرة في سوريا

طالبت اليوم الاثنين منظمة الصحة العالمية بتحسين فرص الوصول إلى المناطق المحاصرة في سوريا لإيصال الأدوية المنقذة للحياة.

جاء ذلك خلال بيان صحفي، قالت فيه إليزابيث هوف ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا، إن المنظمة تقدم إمدادات للمناطق المحاصرة التي تسيطر عليها المعارضة أو تلك الواقعة تحت سيطرة تنظيم داعش، إما كجزء من قوافل مشتركة بين وكالات الأمم المتحدة أو مباشرة من خلال شركاء المنظمة المحليين.وأضافت هوف أن العقبات التي تواجه المنظمة بشكل مستمر هي عدم السماح لبعض المواد الطبية بعبور خطوط الصراع، محذرة من أن تلك الممارسات ليست جديدة وأنها تحرم العديد في المناطق التي يصعب الوصول إليها من تلقي الأدوية والإمدادات المنقذة للحياة.وتحدث طارق جاسرفيتش الناطق باسم منظمة الصحة العالمية، في حوار عبر الهاتف مع إذاعة الأمم المتحدة عن جهود المنظمة لإيصال المساعدات الطبية خلال الهدنة:"نحن جميعا نعرف أن ما يقرب من 60٪ من المستشفيات العامة هناك لا تعمل، أو تعمل بشكل جزئي. العاملون في مجال الرعاية الصحية والمرضى يواجهون مشكال في الوصول في كثير من المناطق التي يستمر فيها القتال."وكانت منظمة الصحة العالمية قد قدمت العام الماضي حوالي 17 مليون علاج طبي للسكان في جميع أنحاء البلاد، وقد ذهبت27٪ من هذه المساعدات إلى المناطق التي تسيطر عليها المعارضة والتي يصعب الوصول إليها.وغالبا لا توافق السلطات السورية على العديد من طلبات المنظمة لتقديم المساعدات الطبية اللازمة. ففي عام 2015، قدمت المنظمة 102 طلب إلى الحكومة السورية للوصول للمناطق المحاصرة، تمت الموافقة على ثلاثين منها ولم يتم الرد على الاثنين والسبعين المتبقية.ومنذ بداية العام الحالي، قدمت منظمة الصحة العالمية 15 طلبا إلى الحكومة السورية لإرسال أدوية ومستلزمات طبية لعلاج 2.5 مليون شخص في 53 منطقة محاصرة أو يصعب الوصول إليها في تسع محافظات.ومؤخرا وافقت السلطات السورية على طلبات لإرسال الأدوية والمستلزمات الطبية إلى دوما ومضايا والمحمودية في ريف دمشق، بينما لا تزال طلبات أخرى قيد الانتظار.