النقاط الزرقاء لدعم الأطفال الأكثر عرضة للخطر وأسرهم على طول خط الهجرة في أوروبا

فتاة صغيرة تقف خارج خيمة في مركز استقبال اللاجئين والمهاجرين في غيفيغليا، جمهورية مقدونيا اليوغسلافية سابقا. من صور اليونيسيف/أشلي غلبرتسون.
فتاة صغيرة تقف خارج خيمة في مركز استقبال اللاجئين والمهاجرين في غيفيغليا، جمهورية مقدونيا اليوغسلافية سابقا. من صور اليونيسيف/أشلي غلبرتسون.

النقاط الزرقاء لدعم الأطفال الأكثر عرضة للخطر وأسرهم على طول خط الهجرة في أوروبا

أنشأت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالتعاون مع منظمة اليونيسيف مراكز خاصة لتقديم الدعم للأطفال وأسرهم على طول طرق الهجرة الأكثر استخداما في أوروبا.

وتعد المراكز، المسماة بالنقاط الزرقاء، جزءا من مسعى مشترك، بين الوكالتين، لتكثيف الحماية لأعداد متزايدة من الأطفال وغيرهم من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين يصلون إلى أوروبا؛ خاصة العديد من الأطفال غير المصحوبين بذويهم أو أولئك المعرضين لخطر الأمراض والصدمات النفسية والعنف والاستغلال والاتجار.

وفي هذا السياق، قالت ماري بيير بوارييه، المنسقة الخاصة لليونيسف لأزمة اللاجئين والمهاجرين في أوروبا:

"الغرض من النقاط الزرقاء، وفق خطط الوكالتين وشركائنا، هو تحقيق قدر من اليقين والأمان والتنبؤ في حياة الأطفال. لتكون مكانا عندما يراه الأطفال وعائلاتهم يستطيعون أن يعرفوا أن بإمكانهم الحصول على الدعم الذي يحتاجون إليه في كل لحظة من هذه الرحلة الصعبة، مكان يجلب بعض اللحظات الطبيعية في حياة مليئة بالاضطرابات."

ووفقا لإحصائيات مفوضية شؤون اللاجئين، فإن 85% من الأطفال اللاجئين في أوربا فروا من الحرب أو الملاحقات القضائية.

وتسعى النقاط الزرقاء إلى توفير مساحات آمنة للأطفال وأسرهم والخدمات الحيوية وأماكن للعب والحماية في مكان واحد.

وعقب فولكر تورك، مساعد المفوض السامي لشؤون اللاجئين المعني بالحماية على ذلك قائلا:

"من المهم جدا بالنسبة لنا كمنظمة، بالتعاون مع اليونيسيف، إيجاد الوسائل والسبل العملية للتصدي للتحديات الخاصة التي تواجه الأطفال. فقط لتسليط الضوء على ثلاث من أهم تلك القضايا؛ الأولى هي الانفصال الأسري. والمسألة الثانية بطبيعة الحال هي أن الحالة النفسية والاجتماعية لهؤلاء الأطفال تتأثر جدا بما يمرون به، ولذلك توجد الكثير من القضايا حول تقديم الدعم المعنوي والمشورة وتوفير مساحة آمنة للأطفال والأسر في هذا المجال بالذات. والثالثة هي قضايا العنف الجنسي والقائم على نوع الجنس، وقضايا العنف بشكل عام، وأعتقد أننا بحاجة إلى أن نكون منتبهين للغاية للتصدي لذلك."

في الوقت الحاضر، هناك بعض المراكز الأولى في طور التشغيل الآن أو على وشك الافتتاح في اليونان وجمهورية مقدونيا اليوغوسلافية سابقا وصربيا وكرواتيا وسلوفينيا، مع خطط بأن تكون المراكز العشرون جاهزة للعمل في غضون الأشهر الثلاثة المقبلة.