في أعقاب اندلاع العنف في ملكال، بعثة الأمم المتحدة تدعو إلى استعادة الهدوء وحلّ الخلافات عبر الحوار

آثار العنف الذي اندلع أمس في ملكال. الصورة من بعثة أونميس.
آثار العنف الذي اندلع أمس في ملكال. الصورة من بعثة أونميس.

في أعقاب اندلاع العنف في ملكال، بعثة الأمم المتحدة تدعو إلى استعادة الهدوء وحلّ الخلافات عبر الحوار

أدانت بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان (أونميس) بشدة أعمال العنف التي اندلعت الليلة الماضية بين شباب من قبيلتي الشلك والدينكا في موقع لحماية المدنيين تابع للبعثة في مدينة ملكال بجنوب السودان.

ودعت البعثة جميع الأطراف إلى الامتناع عن العنف واستعادة الهدوء وحل الخلافات عن طريق الحوار. وقد تواصلت أعمال العنف حتى صباح اليوم الخميس.

ووفقا للتقارير الأولية فقد قتل خمسة أشخاص من النازحين داخليا، فيما أصيب حوالي ثلاثين آخرين في أحداث العنف التي استخدمت فيها الأسلحة الصغيرة والمناجل وغيرها.

وفي هذا الصدد، قالت آريان كانتيه المتحدثة باسم بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان، في حوار هاتفي مع إذاعة الأمم المتحدة:

"نحن مصدومون للغاية لما حدث، فقد كان هناك إطلاق نار من خارج المجمع. على الجميع احترام حرمة وسلامة المجمع وأصول الأمم المتحدة وموظفيها وكذلك المدنيين المحميين داخل مجمع الأمم المتحدة. إن عدم الامتثال لذلك قد يعد جريمة حرب. الموقف لا زال متوترا للغاية، ولكن هناك تحسن."

وتدخلت شرطة البعثة على الفور بالغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، وتم جلب الضحايا إلى العيادة الدولية في الموقع. وتواصل البعثة انخراطها مع السلطات المحلية في ملكال لتهدئة الوضع.

وتقوم البعثة بحماية قرابة 48 ألفَ مدني في ملكال، فيما يتواجد حوالي مئتي ألف من المدنيين حاليا في ست قواعد تابعة للبعثة في جميع أنحاء جنوب السودان.