فرانسوا كريبو: من خلال تجريد طالبي اللجوء من حقوقهم ببطء، تخلق أوروبا "نمطا طبيعيا"جديدا مخيفا

فرانسوا كريبو المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين. الصورة: الأمم المتحدة/جون مارك فوريه
فرانسوا كريبو المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين. الصورة: الأمم المتحدة/جون مارك فوريه

فرانسوا كريبو: من خلال تجريد طالبي اللجوء من حقوقهم ببطء، تخلق أوروبا "نمطا طبيعيا"جديدا مخيفا

حذر المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين، فرانسوا كريبو، من أنه أصبح من المستحيل إجراء مناقشة جادة في أوروبا حول حقوق المهاجرين والتنوع والتكامل.

جاء ذلك في بيان أصدره كريبو اليوم الخميس فيما تبدأ قمة الاتحاد الأوروبي أعمالها في بروكسيل ببلجيكا.ودعا كريبو قادة الاتحاد الذين يجتمعون في 18 و19 من فبراير /شباط إلى وقف الانحدار المستمر في حقوق الإنسان للمهاجرين فيما تكافح أوروبا للتعامل مع أزمة المهاجرين على أراضيها. وفي ندائه، كرر المقرر الخاص الرسائل الرئيسية الواردة في تقريره لعام 2015 بشأن إدارة الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي وتأثيرها على حقوق الإنسان للمهاجرين.وقال "لقد كانت أوروبا دائما مدافعا قويا عن حقوق الإنسان في أوروبا وأماكن أخرى. ولكن في نضالها من أجل الحفاظ على السيطرة على حدودها، يتم اختبار تمسكها بحقوق الإنسان. ومن خلال تجريد طالبي اللجوء والمهاجرين من حقوقهم ببطء، تخلق أوروبا "نمطا طبيعيا"جديدا مخيفا".وأشار كريبو بأسف إلى انخفاض مستوى النقاش حول المهاجرين بشكل مروع، يغذي الخوف وكراهية الأجانب، ويجعل المهاجرين لعبة عادلة لجميع أنواع الإيذاء اللفظي أو البدني.، مضيفا أن "التقريع بالمهاجرين أصبح القاعدة، وأن المستوى منخفض جدا الآن، لدرجة أن إجراء مناقشة جادة وهادئة حول حقوق والتنوع والتكامل، أصبح في كثير من الأحيان مستحيلا".