مسؤول دولي يؤكد الحاجة الملحة للعمل بعد فقدان أثر آلاف المهاجرين القصر في أوروبا

فتاة صغيرة تقف خارج خيمة في مركز استقبال اللاجئين والمهاجرين في غيفيغليا، جمهورية مقدونيا اليوغسلافية سابقا. من صور اليونيسيف/أشلي غلبرتسون.
فتاة صغيرة تقف خارج خيمة في مركز استقبال اللاجئين والمهاجرين في غيفيغليا، جمهورية مقدونيا اليوغسلافية سابقا. من صور اليونيسيف/أشلي غلبرتسون.

مسؤول دولي يؤكد الحاجة الملحة للعمل بعد فقدان أثر آلاف المهاجرين القصر في أوروبا

ردا على تقارير تفيد بفقدان أثر آلاف المهاجرين القصر في أوروبا، شدد يوري فيدوتوف المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة المعني بالجريمة والمخدرات على الحاجة الملحة للعمل الدولي للتصدي لهذا الوضع "غير المقبول".

وكانت هيئة الشرطة الأوروبية قد أفادت بفقدان أثر ما يصل إلى عشرة آلاف مهاجر قاصر غير مصحوبين بذويهم في أوروبا.

وفي فعالية بمقر الأمم المتحدة حول الاتجار بالبشر والقضاء على عبودية العصر الحديث من خلال أهداف التنمية المستدامة، قال فيدوتوف إن الحلول تكمن في دعم مزيد من العمل والتعاون بين الدول المتضررة بالاتجار بالبشر.

وشدد على أهمية معاهدة الأمم المتحدة المناهضة للجريمة المنظمة العابرة للحدود والبروتوكول الملحق بها، وقال إنهما يوفران الأدوات الضرورية للعمل في هذا المجال.

وأشار فيدوتوف إلى زيادة ممارسة الاتجار بالأطفال الذين يمثلون ثلث الضحايا الذين يتم الكشف عنهم في أنحاء العالم.

وقال المسؤول الدولي إن خطة العمل الدولية لمحاربة الاتجار بالبشر تفتقر إلى التمويل الضروري، كما يحتاج صندوق الأمم المتحدة لدعم ضحايا الاتجار بالبشر إلى دعم أقوى من الدول.