توزيع مساعدات غذائية عاجلة على الفارين من العنف المتصاعد في حلب

صبية في مخيم تشرين للنازحين في حلب، سوريا. المصدر: اليونيسف/ رزان رشيدي
صبية في مخيم تشرين للنازحين في حلب، سوريا. المصدر: اليونيسف/ رزان رشيدي

توزيع مساعدات غذائية عاجلة على الفارين من العنف المتصاعد في حلب

شرع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في توزيع المواد الغذائية العاجلة على النازحين الفارين من التصاعد الأخير في أعمال العنف شمال مدينة حلب السورية.

وتم نقل المساعدات في قوافل عبر الحدود من تركيا إلى بلدة إعزاز الواقعة شمال غرب مدينة حلب.

جاء ذلك على لسان المتحدثة باسم برنامج الأغذية العالمي، بتينا لوشر، في مؤتمر صحفي اليوم في جنيف:

"خلال الأيام القليلة المقبلة سيصل عدد المستفيدين من توزيع المساعدات الغذائية إلى 21 ألف شخص لتلبية الاحتياجات العاجلة لموجة النازحين الجديدة."

وعبرت لوشر عن قلقها من هشاشة الوضع الأمني الذي أدى لقطع العديد من الطرق المستخدمة لإرسال المساعدات:

"نناشد جميع أطراف النزاع تسهيل الوصول دون عوائق إلى هذه المناطق من أجل توفير الإغاثة الفورية للأسر التي عانت بالفعل لفترة طويلة جداً."

وتجمع الآلاف من النازحين في إعزاز بحثا عن ملجأ بالقرب من معبر باب السلام، ومن المتوقع وصول المزيد اذا استمر القتال.

وتشمل المواد الغذائية البقوليات والزيت والسكر والدقيق، بالإضافة إلى الأغذية المعلبة للسكان الذين ليس لديهم أماكن أو أدوات طهي.

وذكرت لوشر أن عدد المتضررين من أعمال العنف الأخيرة في حلب قد بلغ 30 ألف شخص. كما يعمل برنامج الأغذية العالمي في سوريا على مساعدة حوالي أربعة ملايين نازح داخلي.