مجلس الأمن الدولي يعد باتخاذ المزيد من التدابير الهامة في أعقاب إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي

رافائيل داريو راميريس كارينيو، ممثل فينزويلا، يسلم بيان مجلس الأمن الرئاسي المدين لإطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي. من صور الأمم المتحدة/ إيفان شنايدر.
رافائيل داريو راميريس كارينيو، ممثل فينزويلا، يسلم بيان مجلس الأمن الرئاسي المدين لإطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي. من صور الأمم المتحدة/ إيفان شنايدر.

مجلس الأمن الدولي يعد باتخاذ المزيد من التدابير الهامة في أعقاب إطلاق كوريا الشمالية لصاروخ باليستي

أدان أعضاء مجلس الأمن الدولي بشدة إطلاق جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية قمرا صناعيا باستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية.

جاء ذلك في بيان صحفي أصدروه اليوم الأحد عقب عقدهم مشاورات عاجلة صباح اليوم لمعالجة الوضع الخطير الناجم عن إطلاق الصاروخ الأخير.

وأكد أعضاء مجلس الأمن أن هذا الإطلاق وأي إطلاق آخر باستخدام تكنولوجيا الصواريخ الباليستية، حتى إذا وصف بأنه إطلاق أقمار صناعية أو إطلاق مركبة فضائية، يسهم في تنمية أنظمة جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية المتصلة بالأسلحة النووية ويشكل انتهاكا خطيرا لقرارات مجلس الأمن 1718 (2006)، 1874 (2009)، 2087 (2013)، و2094 (2013.)

وفي بيانهم أكد أعضاء المجلس مجددا أن تهديدا واضحا للسلم والأمن الدوليين لا يزال قائما، لا سيما في سياق التجربة النووية.

وجدد أعضاء مجلس الأمن التزامهم باتخاذ "المزيد من التدابير الهامة" في قرار جديد لمجلس الأمن ردا على التجربة النووية التي أجرتها كوريا الشمالية يوم 6 يناير عام 2016، في انتهاك خطير للالتزامات البلاد (كوريا الشمالية) الدولية.

وتماشيا مع هذا الالتزام وخطورة هذا الانتهاك الأخير، فإن أعضاء مجلس الأمن سيتبنون على وجه السرعة قرارا جديدا في سياق تدابير الاستجابة لهذه الانتهاكات الخطيرة.

إلى ذلك أعرب أعضاء المجلس عن التزامهم بمواصلة العمل من أجل التوصل إلى حل دبلوماسي وسلمي وسياسي للوضع، يؤدي إلى نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية.