ظهور مزاعم جديدة حول اعتداءات جنسية من قبل قوات حفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى

الممثل الخاص للأمين العام في جمهورية أفريقيا الوسطى.
MINUSCA
الممثل الخاص للأمين العام في جمهورية أفريقيا الوسطى.

ظهور مزاعم جديدة حول اعتداءات جنسية من قبل قوات حفظ السلام في جمهورية أفريقيا الوسطى

حددت بعثة الأمم المتحدة في جمهورية أفريقيا الوسطى سبع ضحايا محتملة جديدة للاستغلال الجنسي والاعتداء الجنسي في مدينة بامباري.

وفي بيان صادر اليوم، أوضحت بعثة الأمم المتحدة في البلاد - مينوسكا، أنها أُبْلغت بهذه الحالات يوم 21 من يناير الماضي، من قبل فريق الباحثين في منظمة هيومن رايتس ووتش الذي أخطرها من باب ضمان الرعاية الطبية والنفسية والاجتماعية للضحايا والمساءلة عن أي جرائم مزعومة.

وفور ورود هذه الادعاءات، أرسلت مينوسكا خبيرا لتقصي الحقائق، من مكتب الأمم المتحدة لخدمات الرقابة الداخلية، إلى بامباري. وعثر الخبير على أدلة أولية كافية تفيد بأن خمسا من الضحايا كانوا من القاصرين وتعرضوا للإساءة الجنسية، وأن شخصا بالغا قد تعرض للاستغلال الجنسي. ويقال إن الضحية المزعومة السابعة، التي لم يتمكن الخبير من مقابلتها، قاصر. وأشارت البعثة إلى أن واحدة من المزاعم التي تم تمريرها إلى مينوسكا من قبل هيومن رايتس ووتش قد أبلغ عنها سابقا وهي حاليا قيد التحقيق.

وكان الممثل الخاص للأمين العام لجمهورية أفريقيا الوسطى ورئيس مينوسكا، بارفيه أونانغا-أنيانغا ، قد سافر اليوم إلى بامباري مع وفد رفيع المستوى، حيث أعرب عن الغضب والخجل، وقال مخاطبا القوات الأممية إن "الاعتداء الجنسي والاستغلال هما انتهاك خطير لقوانين الأمم المتحدة وانتهاك لحقوق الإنسان؛ وجريمة مزدوجة تؤثر على النساء والأطفال الضعفاء الذين قد أرسلتم إلى هنا لحمايتهم ".

وقال متحدثا إلى الصحافة في نهاية زيارته، إن مينوسكا "في حالة قتال"، موضحا أنه "لن يهدأ له بال حتى يتم الكشف عن هذه الأفعال الشنيعة، ومعاقبة الجناة، ووقف الحوادث".

وأوضح بيان البعثة أن الجنود المتورطين في هذه الحالات هم من جمهورية الكونغو، وجمهورية الكونغو الديمقراطية. وقد تم إخطار الحكومتين بهذه الادعاءات، وطلب منهما البدء في التحقيقات. كما تم إبلاغ السلطات الوطنية في جمهورية أفريقيا الوسطى.

ونظرا لخطورة هذه الادعاءات وبالنظر إلى المعلومات التي تم جمعها من خلال تقصي الحقائق الأولي، قررت الأمم المتحدة اتخاذ تدابير فورية، بما في ذلك إعادة 120 جنديا من جمهورية الكونغو الذين تم نشرهم في بامباري بين 17 من سبتمبر - 14 من ديسمبر العام 2015. وسينفذ إجراء الإعادة بعد التحقيق. في غضون ذلك، ستقتصر تحركات الجنود على ثكناتهم.