اليونيسف تؤكد سعي مزيد من الأطفال والنساء إلى السلامة في أوروبا

فتاة صغيرة تقف خارج خيمة في مركز استقبال اللاجئين والمهاجرين في غيفيغليا، جمهورية مقدونيا اليوغسلافية سابقا. من صور اليونيسيف/أشلي غلبرتسون.
فتاة صغيرة تقف خارج خيمة في مركز استقبال اللاجئين والمهاجرين في غيفيغليا، جمهورية مقدونيا اليوغسلافية سابقا. من صور اليونيسيف/أشلي غلبرتسون.

اليونيسف تؤكد سعي مزيد من الأطفال والنساء إلى السلامة في أوروبا

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة يونيسف إنه للمرة الأولى منذ بداية أزمة اللاجئين والمهاجرين في أوروبا، يتخطى عدد الأطفال والنساء المتنقلين عبر أوروبا عدد البالغين الذكور.

جاء ذلك في بيان صحفي أصدرته اليوم الثلاثاء.

وأوضحت ساره كرو، المتحدثة باسم اليونيسف في جنيف أن الأطفال والنساء يشكلون الآن ما يقرب من 60 في المئة من اللاجئين والمهاجرين الذين يعبرون الحدود من اليونان إلى غيبغاليا في جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية سابقا. ويمثل الأطفال حاليا 36 في المئة من الذين يخوضون رحلة البحر الغادر ليعبروا بين اليونان وتركيا.

أما عن معنى هذه الزيادة الهائلة، أوضحت كرو في مؤتمر صحفي بجنيف قائلة: "معنى ذلك هو أن مزيدا من النساء والأطفال هم بشكل واضح أكثر عرضة للخطر في عرض البحر، وأن مزيدا من النساء والأطفال يحتاجون إلى الدعم على اليابسة. هذا يعني أنه يجب تعزيز أنظمة الحماية والصحة. أنظمة حماية الأطفال عبر أوروبا تعاني بشكل كبير. ونداؤنا يدعو إلى نظام رعاية فعال للأطفال المتنقلين. يجب حمايتهم. يجب تعزيز أنظمة الحماية في كل خطوة من طريقهم."

ومنذ شهر حزيران/ يونيو من عام 2015، عندما كان الرجال يشكلون حوالي 73 في المئة من تدفق الهجرة، كان هناك ارتفاع كبير في أعداد الأطفال والنساء المتنقلين، وكانت نسبة الأطفال تشكل واحدا من كل عشرة مهاجرين في حزيران/ يونيو عام 2015، أما الآن فتشكل أكثر من ثلث جميع اللاجئين والمهاجرين.

وعلى الرغم من أن العدد الدقيق للأطفال غير المصحوبين والمنفصلين ليس معروفا، سعى 35400 إلى اللجوء في السويد، معظمهم من الشباب الأفغان. في حين هناك أكثر من 60 ألف مراهق غير مصحوب من ذويه في ألمانيا، أكثرهم من سوريا ثم أفغانستان فالعراق.