عايشاتو منداوودو: بالرغم من نجاح الانتخابات الرئاسية وتحسن الوضع الأمني، لا تزال كوت ديفوار تواجه تحديات

الممثلة الخاصة للأمين العام لكوت ديفوار عايشاتو منداوودو في اجتماع لمجلس الأمن -
UN Photo/Loey Felipe
الممثلة الخاصة للأمين العام لكوت ديفوار عايشاتو منداوودو في اجتماع لمجلس الأمن -

عايشاتو منداوودو: بالرغم من نجاح الانتخابات الرئاسية وتحسن الوضع الأمني، لا تزال كوت ديفوار تواجه تحديات

قالت السيدة عايشاتو منداوودو، الممثلة الخاصة للأمين العام لكوت ديفوار، إن البلاد وضِعت تحت الاختبار من خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة، حيث صوت الشعب سلميا وأعاد انتخاب الرئيس الحسن واتارا لولاية ثانية.

جاء ذلك خلال إحاطتها اليوم الأربعاء أمام مجلس الأمن حول الوضع في كوت ديفوار حيث تحدثت عن أهم التطورات في البلاد، بما فيها الانتخابات الرئاسية التي جرت في الخامس والعشرين من تشرين الأول /أكتوبر والتحديات المتواصلة أمام البلاد.

"على الرغم من نجاح إجراء الانتخابات الرئاسية وتحسن الوضع الأمني ​​على الأرض، لا تزال هناك تحديات في كوت ديفوار. فالتقدم لدفع المصالحة الوطنية، وتعزيز قطاع الأمن، ولا سيما إصلاح الجيش والتأهيل المستدام وإعادة إدماج المقاتلين السابقين، وإدخال مزيد من التحسينات في حالة حقوق الإنسان والعدالة الانتقالية، هي جميعها تحديات رئيسية تواجه كوت ديفوار نحو طريق الاستقرار الدائم. بالإضافة إلى ذلك، هناك تحدي إجراء انتخابات تشريعية في ديسمبر/ كانون الأول. فأمام مؤسسات كوت ديفوار مهمة معقدة لتنظيم وتأمين عملية انتخابية يشارك فيها المئات من المرشحين في جميع أنحاء البلد."

وأشارت الممثلة الخاصة إلى أن هذه الانتخابات حاسمة، وينبغي أن تضم الطيف السياسي الكامل في كوت ديفوار، لأنها ستكون فرصة للمعارضة للمشاركة وتأمين مقاعد في الجمعية الوطنية.

في هذا الإطار شددت على أن دعم المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن والدول الأعضاء والشركاء الدوليون والإقليميون ومنظومة الأمم المتحدة، في كوت ديفوار - لا يزال ضروريا.