لادسوس: هناك حاجة إلى ترجمة الاتفاقات في مالي إلى تدابير ملموسة

من الأرشيف: وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام
UN Photo/Loey Felipe
من الأرشيف: وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام

لادسوس: هناك حاجة إلى ترجمة الاتفاقات في مالي إلى تدابير ملموسة

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة حول الوضع في مالي، قدم خلالها وكيل الأمين العام لعمليات حفظ السلام، إرفيه لادسوس، تقرير الأمين العام حول الوضع في البلاد.

وذكر لادسوس أن الفترة المشمولة بالتقرير اتسمت بتحقيق زخم جديد في عملية السلام، من خلال اتخاذ خطوات إيجابية لتنفيذ اتفاق السلام، بما في ذلك تحسين العلاقات بين تنسيقية الحركات الأزوادية وائتلاف الجماعات المسلحة الملتزمة بأرضية التفاهم، في أعقاب المحادثات الثنائية المعقودة بين الجانبين في النفيس، بمنطقة كيدال.

وقال لادسوس إن الأطراف المالية أحرزت أيضا بعض التقدم في تنفيذ الأحكام المتعلقة بالدفاع والأمن من اتفاق السلام بما في ذلك الاتفاقات المتعلقة بطرائق استطلاع مواقع تجميع العناصر، واختصاصات آلية تنسيق العمليات، وإجراءات تسيير الدوريات المختلطة.

ولكنه أضاف أن هذا الأمر لم يترجم إلى تقدم ملموس نحو تنفيذ اتفاق خلال الفترة المشمولة بالتقرير "لقد تم اعتماد مراسيم إنشاء لجنة الاندماج ولجنة نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج يوم 29 من ديسمبر، ولكن من المؤسف أنه سُيّرت دورية مختلطة واحدة فقط حتى الآن، في 14 نوفمبر تشرين الثاني. مؤشر إيجابي آخر وهو عملية تثبيت لجنة العدالة والمصالحة، ولكننا في الوقت نفسه قلقون من أن الإصلاحات السياسية والمؤسسية الأخرى التي تدعم اتفاق السلام لم تنفذ بعد. هذه التأخيرات، إذا لم تعالج بشكل جدي، قد تقوض الثقة التي بنيت بشق الأنفس بين الأطراف الموقعة. وفي هذا الصدد كانت حركات التنسيق والبلاتفورم قد أعربت في آخر اجتماع عقد في ال17 وال18 من ديسمبر الماضي، قد أعربت عن قلقها بهذا الشأن."

وفي هذه الظروف، تابع وكيل الأمين العام، فإن الحاجة ملحة إلى تنفيذ اتفاق السلام، قائلا إن القيام فقط بتفعيل الدوريات المشتركة وتدابير الإيواء قد يعكس الزخم الأمني الحالي، مؤكدا في هذا الصدد أن جذور الصراع سياسية، ولن يكون هناك حل دائم إذا لم تكن هناك إصلاحات سياسية ومؤسسية.