مفوض حقوق الإنسان يحث الحكومة اليمنية على العدول عن قرارها بطرد ممثله

زيد رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان
UN Photo/Jess Hoffman
زيد رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان

مفوض حقوق الإنسان يحث الحكومة اليمنية على العدول عن قرارها بطرد ممثله

حث زيد رعد الحسين مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الحكومة اليمنية على العدول عن قرارها باعتبار ممثله في اليمن شخصا غير مرغوب فيه.

قال زيد إن هذا الإجراء غير مبرر ويؤدي إلى نتائج عكسية ويضر بسمعة الحكومة وشركائها في التحالف.

ونقلا عن زيد قال روبرت كولفيل المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان:

"قال المفوض السامي إنه يشعر بالأسف البالغ إزاء قرار الحكومة، وهو يرى أن فريقنا على الأرض يعمل بشكل جيد في ظل ظروف صعبة للغاية. ويبدو أن قرار الحكومة قائم على سوء التفاهم. ونخشى من أن يعيق هذا القرار عملنا في المستقبل في اليمن وأن يعرض قرار الحكومة سلامة الموظفين الدوليين والمحليين المتبقين للخطر."

وفي مؤتمر صحفي في جنيف نقل كولفيل عن المفوض السامي القول إن وظيفة مكتب حقوق الإنسان لا تتمثل في إلقاء الضوء على الانتهاكات المرتكبة من طرف واحد وإغفال انتهاكات الآخرين.

وذكر أن المفوضية تحاول، قدر إمكانها في ظل ظروف خطرة ومتقلبة، مراقبة وضع حقوق الإنسان في اليمن وتقديم تقارير عنه بشكل حيادي.

وأضاف زيد أن الطرفين يرتكبان انتهاكات أدت إلى مقتل نحو ألفين وثمانمئة مدني خلال الأشهر التسعة الماضية.

وأدان أمين عام الأمم المتحدة قرار الحكومة اليمنية بطرد ممثل مفوضية حقوق الإنسان من البلاد، وأعرب عن القلق البالغ بشأن سلامة الموظفين الدوليين والمحليين الذين مازالوا موجودين في اليمن.

وذكر بيان صحفي صادر عن المتحدث باسم الأمين العام أن مفوضية حقوق الإنسان تعمل بشكل نشط وفعال لتوثيق الانتهاكات التي يعاني منها الشعب اليمني، وتعزيز وحماية حقوق الإنسان والعدالة والمساءلة.

وأضاف البيان أن احترام حقوق الإنسان أمر أساسي للسلام والاستقرار على المدى البعيد، وذكر أن الحكومة اليمنية، بإعاقتها لعمل الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان، قد فشلت في الامتثال لالتزاماتها.

وجدد الأمين العام ثقته التامة في ممثل مفوضية حقوق الإنسان في صنعاء وحث الحكومة اليمنية على إعادة النظر في موقفها.