فاتو بنسودا تؤكد أن المحكمة الجنائية ستسجل أي حادث عنف خلال انتخابات جمهورية أفريقيا الوسطى

23 كانون الأول/ديسمبر 2015

قالت المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودا، إنه في حين كانت المشاركة في الاستفتاء الدستوري الأخير في جمهورية أفريقيا الوسطى قوية على الرغم من الوضع الأمني غير المستقر، إلا أنها لاحظت بقلق حوادث العنف والتهديدات في محاولة لتخويف وعرقلة الناس عن التصويت.

وفي بيان أصدرته اليوم الأربعاء، شددت بنسودا على أن "هذا العنف قد يؤدي إلى جرائم تقع ضمن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية"، داعية إلى وقفه.

ولفتت الانتباه إلى أنها ستتابع ومكتبها، عن كثب التطورات فيما يتعلق بالانتخابات المزعم عقدها في البلاد، وذلك وفقا للاختصاص مكتبها بموجب نظام روما الأساسي.

ويوم الأحد المقبل الموافق ال 27 من كانون الأول/ديسمبر 2015، تفتح صناديق الاقتراع لشعب جمهورية أفريقيا الوسطى لانتخاب رئيسهم والممثلين عنهم في الجمعية الوطنية.

ومما جاء في بيان بنسودا، "أريد أن أكون واضحة: سيستمر مكتبي في متابعة، عن كثب، التطورات في جمهورية أفريقيا الوسطى في الفترة القادمة وتسجيل أي حالة من العنف أو التحريض على العنف. أولئك الذين يحرضون أو يرتكبون الجرائم الوحشية سيحاسبون سواء من جانب السلطات الوطنية المختصة في جمهورية أفريقيا الوسطى أو في المحكمة الجنائية الدولية".

وذكرت المدعية العامة أنه في سبتمبر 2014، وبعد إحالة من قبل السلطات في البلاد، أعلنت بنسودا شروع مكتبها بالتحقيق الثاني في الجرائم التي ارتكبت في البلاد، مشيرة إلى أن هذا التحقيق ما زال جاريا، وأن مكتبها يواصل جمع الأدلة، بهدف طلب أوامر الاعتقال في أقرب وقت ممكن ضد المسؤولين عن الجرائم الخطيرة التي ارتكبت منذ الأول من آب/أغسطس 2012، بدون تحديد مدة زمنية لانتهاء هذه الأعمال.

وقالت إن عملية جمع الأدلة ضد أي شخص يحرض أو يشارك في أعمال العنف الجماعي قبل وأثناء وبعد الانتخابات لا تزال مستمرة، واصفة هذه الأعمال ب"الجرائم الخطيرة" ومشيرة إلى أن المحكمة الجنائية الدولية لديها اختصاص للتعامل معها.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android . 

 الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.