بيان صحفي لمجلس الأمن يدعو إلى تكثيف جهود الوساطة في بوروندي

19 كانون الأول/ديسمبر 2015

دعا مجلس الأمن الدولي يوم السبت إلى تسريع جهود الوساطة التي تقوم بها دول شرق أفريقيا، وحث جميع الأطراف المعنية البوروندية على التعاون الكامل مع بعثة الاتحاد الأفريقي للسلام المقترح إنشاؤها في البلاد.

جاء ذلك في بيان صحفي قال فيه إنه إذا لم تستأنف جهود الوساطة فورا، قد تنظر الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي في خيارات بديلة. وفي بيانهم الصحفي لفت أعضاء المجلس إلى أن تصاعد أعمال العنف أحيى مخاوف حيال العودة إلى عقود الحرب بين الهوتو والتوتسي التي قتل فيها عشرات الآلاف. وقال المجلس إن "حوارا حقيقيا وشاملا، على أساس احترام الدستور واتفاق أروشا للسلام" هو القادر على "تمكين أصحاب المصلحة البورونديين من إيجاد حل توافقي للأزمة التي تواجه بلادهم". وفيما أشار المجلس إلى قرار الاتحاد الافريقي القاضي بنشر بعثة أفريقية للوقاية والحماية في بوروندي (MAPROBU)، دعا جميع أصحاب المصلحة البورونديين إلى التعاون التام وحث الدول الأفريقية الأعضاء على تقديم قوات الجيش والشرطة لتلك البعثة. هذا وسلط بيان مجلس الأمن الضوء على الأهمية القصوى لأن تطور الأمم المتحدة خيارات للمجتمع الدولي للرد على أي تدهور إضافي في الوضع، ونشر فريق أممي على وجه السرعة بقيادة المستشار الخاص للأمم المتحدة المعني بمنع نشوب الصراعات، جمال بنعمر، للعمل مع الحكومة والاتحاد الأفريقي والشركاء الآخرين لتطوير مثل هذه الخيارات. نشير إلى أن بوروندي وقعت في خضم صراع وأزمة سياسية منذ أن قرر الرئيس بيير نكورونزيزا الترشح لولاية ثالثة في وقت سابق من هذا العام. ومنذ ذلك الحين ما لا يقل عن 400 شخص قتلوا، وأكثر من 220 ألفا فرّوا إلى الدول المجاورة، فيما أصبح كثيرون آخرون مشردين داخليا.

♦ تحميل تطبيق أخبار الأمم المتحدة بالعربية من متجر آبل لأجهزة الأيفون والآيباد IOS أو من متجر غوغل لأجهزة أندرويد Android .  

♦  الاشتراك في إشعارات البريد الإلكتروني.