منظمة العمل الدولية: ما يقرب من نصف الأيدي العاملة المهاجرة تتركز في أمريكا الشمالية وأوروبا

عمال مصنع في أكرا، غانا ينتج  قمصان للعملاء في الخارج. العولمة السريعة، والثورة التكنولوجية، والتحولات الديموغرافية وعوامل أخرى كثيرة تخلق فرص جديدة، ولكنها تشكل أيضا المخاطر. المصدر: البنك الدولي / دومينيك تشافيز
عمال مصنع في أكرا، غانا ينتج قمصان للعملاء في الخارج. العولمة السريعة، والثورة التكنولوجية، والتحولات الديموغرافية وعوامل أخرى كثيرة تخلق فرص جديدة، ولكنها تشكل أيضا المخاطر. المصدر: البنك الدولي / دومينيك تشافيز

منظمة العمل الدولية: ما يقرب من نصف الأيدي العاملة المهاجرة تتركز في أمريكا الشمالية وأوروبا

تمثل الأيدي العاملة المهاجرة نحو 150.3 من أصل 232 مليون مهاجر دولي، وفقا لدراسة لمنظمة العمل الدولية صدرت اليوم.

وتبين الدراسة أن هؤلاء العمال يمثلون 72.7 في المائة من المهاجرين في سن العمل، والذي يعتبر من سن خمسة عشر عاما. وكانت أغلبية الأيدي العاملة المهاجرة من الرجال حيث بلغ عددهم 83 مليونا و700 ألف، مقارنة ب 66 مليونا 600 ألف من النساء.

وقال المدير العام لمنظمة العمل الدولية، غاي رايدر، إن هذه المعلومات تمثل مساهمة كبيرة من قبل منظمة العمل الدولية في دعم الدول الأعضاء لتحديد سياساتها لتحقيق الأهداف المنصوص عليها في جدول أعمال التنمية المستدامة 2030.

وعلى الرغم من انتشار ظاهرة الهجرة، إلا أن ما يقرب من نصف الأيدي العاملة المهاجرة (48.5 في المائة) تتركز في منطقتين، هما أمريكا الشمالية، وشمال وجنوب وغرب أوروبا.

وتتطرق الدراسة أيضا إلى توزيع المهاجرين وفقا للصناعات. ويعمل معظمهم في قطاع الخدمات، تليها الصناعات التحويلية والتشييد، والزراعة.

وتبين هذه الدراسة أن الغالبية العظمى من المهاجرين يهاجرون للبحث عن فرص عمل أفضل.

ويسلط التقرير الضوء أيضا على أرقام عالمية كبيرة من عاملات المنازل المهاجرات وأوجه التفاوت الكبير بين الجنسين في هذا القطاع. وتقول المنظمة إن العمل المنزلي هو أحد القطاعات الاقتصادية الأقل تنظيما، حيث يمثل مصدر قلق لمنظمة العمل الدولية، إذ يوجد ما يقدر بـستة ملايين شخص من عمال المنازل في العالم.