منظمة الفاو تعين الإماراتي عبد الوهاب زايد سفيرا للنوايا الحسنة

منظمة الفاو تعين الإماراتي عبد الوهاب زايد سفيرا للنوايا الحسنة

media:entermedia_image:b2a61907-a16e-4f36-99cd-9da64d678e6d
عيّن جوزيه غرازيانو دا سيلفا المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة، فاو، اليوم الدكتور عبد الوهاب زايد الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، سفيراً للنوايا الحسنة تقديراً لعمله البارز في مجال إنتاج التمور وحماية النخيل ودعمه لأنشطة التنمية المستدامة في القطاع الزراعي لدولة الإمارات.

وعمل الأستاذ الدكتور عبد الوهاب زايد على نطاق واسع في مجال إكثار النخيل وإنتاجه؛ واستعانت منظمة فاو بخبراته المتعددة في مختلف برامج الأمن الغذائي والتغذية، ليس فقط في منطقة الخليج بل وأيضاً لدى العديد من البلدان الإفريقية وعلى المستوى العالمي.

وأشاد غرازيانو دا سيلفا بإنجازات الدكتور عبد الوهاب زايد وتفانيه المتواصل في خدمة اختصاصات "فاو"، مشيراً إلى خدمته سابقاً كمستشار تقني لدى المنظمة، حيث حصل في عام 1999 على جائزة الوكالة الدولية "ب. ر. سن" لقاء الأداء المتميز.

ومن جانبه صرح الدكتور عبد الوهاب زايد، قائلاً "إن هذه هي فرصتي لأسدد كل ما تلقيته من منظمة الأغذية والزراعة ودولة الإمارات العربية المتحدة، من معارف ودراية وتكنولوجيا على مدى أكثر من 30 عاماً، ولكي أساعد بعملي في مجالات الابتكار الزراعي والزراعة المستدامة على الصعيدين الوطني والإقليمي"، مضيفاً أن "نخلة التمر هي بمثابة الهيكل العظمي للحياة في دولة الإمارات العربية المتحدة. فبدونها، لا مستقبل للزراعة".

وساهم الدكتور عبد الوهاب لدى منظمة "فاو" في تطوير برنامج الإدارة المتكاملة لآفات نخيل التمر، حيث اضطلع بدور رئيسي في إنماء قطاع النخيل لدى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وتضمّنت مشاركته لاحقاً، في إطار أنشطة "فاو" بدولة الإمارات العديد من البرامج ذات الأولوية لدعم التنمية الزراعية المستدامة وبخاصة تطبيق التقنيات المستجدة والمبتكرة في الإنتاج المحصولي والحيواني والسمكي، وتطوير نُظم ضمان مأمونية الأغذية.

ويتولّى الدكتور عبد الوهاب زايد حالياً مسؤولية مستشار الزراعة بوزارة دولة الإمارات العربية المتحدة لشؤون الرئاسة، ويشغل منصب الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي (KIDPA)، كهيئة تُعنى بتسخير الخبرات الرائدة لدى دولة الإمارات العربية المتحدة في زراعة هذه الشجرة الثمينة والترويج عالمياً لمزيد من دراسات النخيل.