مسح جديد: ما يقرب من 80 في المائة من السوريين القادمين إلى اليونان هم من الطلاب

موظفو مفوضية اللاجئين يرحبون باللاجئين السوريين في الجزيرة اليونانية ليسفوس. المصدر: مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين / أخيلياس زافالي
موظفو مفوضية اللاجئين يرحبون باللاجئين السوريين في الجزيرة اليونانية ليسفوس. المصدر: مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين / أخيلياس زافالي

مسح جديد: ما يقرب من 80 في المائة من السوريين القادمين إلى اليونان هم من الطلاب

قامت مفوضية شؤون اللاجئين بين شهري أبريل نيسان وسبتمبرأيلول 2015، بإجراء مقابلات مع 1.245 من السوريين الذين وصلوا مؤخرا إلى اليونان.

ويعتمد المسح على المقابلات التي قامت بها فرق الحماية التابعة للمفوضية على الحدود في مواقع مختلفة في اليونان .

وقالت ميليسا فليمينغ، المتحدثة باسم المفوضية، إن نتائج المسح تساعد على تبديد الافتراضات الشائعة حول اللاجئين.

وأضافت، "يبين الملف الشخصي الأولي أن 86في المائة من الذين تمت مقابلتهم حاصلون على مستوى عال من التعليم، إما في مستوى الثانوية أو الجامعة، وأن ربعهم تقريبا كانوا يبحثون عن أحد أفراد العائلة المفقودين في سوريا. وهناك شخص واحد من كل خمسة فصلوا عن واحد أو أكثر من أفراد الأسرة في ذلك البلد. ومن المثير للاهتمام، أن الأغلبية أي 63 في المائة، فروا من سوريا في عام 2015 حيث وصل 85 في المئة إلى اليونان في أول محاولة لهم ".

وكان الهدف من المقابلات الحصول على معلومات أساسية ووضع صورة أولية عن المجموعات الأولى من اللاجئين السوريين التي تصل إلى اليونان، وذلك لمساعدة السلطات الحكومية والمفوضية وغيرها من الوكالات لتلبية احتياجات اللاجئين.

" إن 37 في المئة على الأقل من الذين تمت مقابلتهم قد أمضوا أقل من شهر في بلد اللجوء الأول أو بلد العبور. وأن واحد وتسعين في المائة من أولئك الذين قضوا بعض الوقت في أماكن أخرى قبل مجيئهم إلى أوروبا، عاشوا في أماكن خاصة خارج مخيمات اللاجئين."

وفيما يقترب الصراع في سوريا من عامه الخامس، قال معظم الذين وصلوا إلى الشواطئ الأوروبية إنهم يأملون في الحصول على اللجوء في ألمانيا.

وكانت السويد البلد الأوروبي التالي على قائمة اللاجئين. وكانت الأسباب الرئيسية هي جمع شمل الأسر وتقديم المساعدة للاجئين والحصول على فرص العمل والتعليم.

وتقول فليمينغ إن مجموعة كبيرة من السكان من ذوي المهارات العالية يتركون سوريا وهم في حالة تنقل. وجاء أكثر من 62 في المئة من أكبر المدن السورية وهي دمشق وحلب.

" أكبر مجموعة من اللاجئين هم من الطلاب والمهنيين العاملين، بما في ذلك المعلمون والمحامون والأطباء والخبازون والمصممون ومصففو الشعر والمتخصصون في تكنولوجيا المعلومات. وعندما تنظر في التقرير، ستجد مجموعة من المهن ويبدو أنهم يشكلون بلدة أو قرية بأكملها في كل مجموعة من هؤلاء السكان. يشكل الفارون نسيج المجتمع بأكمله ".

وتقول المفوضية إن المعلومات التي تم جمعها بشكل واضح تدل على أن هناك حاجة إلى مزيد من التقييم والتحليل للتخطيط وتنسيق الاستجابة للحالات الطارئة بشكل مناسب، مع الأخذ بعين الاعتبار مصالح وهموم اللاجئين.

وستطلق الوكالة المسحيْن الثاني والثالث قبل نهاية ديسمبر كانون الأول.