جهود كبيرة للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري عبر منظمات الأمم المتحدة

التصحر في ناميبيا. تصوير برنامج الأمم المتحدة للبيئة / غلوور
التصحر في ناميبيا. تصوير برنامج الأمم المتحدة للبيئة / غلوور

جهود كبيرة للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري عبر منظمات الأمم المتحدة

الأمم المتحدة مسؤولة عن انبعاث أكثر من مليوني طن من ثاني أكسيد الكربون (CO2) في عام 2014 – وهو ما يعادل انبعاثات 191.019 مسكنا في الولايات المتحدة أو استهلاك 4.868.772 برميلا من النفط، وفقا لتقارير سنوية حول انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في المنظمة.

وحسب بيان لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، تواصل المنظمة في الوقت نفسه بذل جهودها للحد من الانبعاثات، إذ أعلنت 18 من منظمات الأمم المتحدة عن وضع استراتيجية للحد من الانبعاثات فيما قامت تسعة على الأقل بتنفيذ نظام إدارة البيئة أو الوصول إلى أعلى المعايير في إدارة المباني.وقد ذهب ما لا يقل عن 21 منظمة أخرى إلى أبعد من ذلك، لتصبح محايدة مناخيا من خلال شراء أرصدة الكربون، فيما تمكنت منظمة واحدة من موازنة وتعويض الانبعاثات في مقرها. وقد وصلت هذه التعويضات إلى 676.997 طنا من CO2 أو ما يعادل 32 في المائة من مجموع الانبعاثات للأمم المتحدة لعام 2014. ويورد الإصدار الأخير لتقرير"الانتقال بمنظومة الأمم المتحدة نحو الحياد المناخي" الذي صدر اليوم، تفاصيل الانبعاثات من 65 منظمة أممية، تغطي أكثر من 250 ألفا من الموظفين في أنحاء العالم. وقدمت 62 وكالة بيانات محدثة عن أنشطتها في عام 2014، مع تقديم ثلاث وكالات إضافية بيانات عن السنوات السابقة. وفي السنوات السابقة استحوذ السفر الجوي على أكثر من 50 في المائة من الانبعاثات، ولكن في عام 2014 تم تخفيض نسبة الانبعاثات الناجمة عن السفر جوا إلى (44 في المائة) مما يعادلها بالانبعاثات الناجمة عن المرافق (43 في المائة). ويعزى جزء كبير من ذلك لأنشطة البعثات الميدانية في إدارة عمليات حفظ السلام، والتي أبلغت عن نسبة عالية من الانبعاثات من المرافق. وتمثل هذه البعثات الميدانية أكثر من نصف مجموع موظفي الأمم المتحدة وانبعاثات غازات الدفيئة، وهذا يعني أن نشاطها له تأثير كبير على الأرقام النهائية لمنظومة الأمم المتحدة ككل. وفي مقدمته لتقرير هذا العام، سلط الأمين العام الضوء على أهمية قمة COP21 بشأن تغير المناخ والعمل الذي تقوم به الأمم المتحدة في إطار الجهود العالمية للحد من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.وقال، "الأمم المتحدة تتخذ الإجراءات وتثبت - من خلال التجربة والخطأ - أنه من الممكن لمؤسسات القطاع العام الكبيرة إدارة انبعاثات غازات الاحتباس الحراري. ونحن نشجع المنظمات الأخرى التي لم تكن قد قامت بذلك أن تحذو حذونا وتنضم إلى المسيرة على هذا الطريق ". ويقدم التقرير معلومات مستكملة عن التقدم المحرز في تنفيذ استراتيجية الأمم المتحدة المحايدة مناخيا 2007، التي تمت الموافقة عليها من قبل مجلس الرؤساء التنفيذيين للأمم المتحدة، والتزمت جميع الوكالات والصناديق والبرامج بالتحرك نحو الحياد المناخي ضمن السياق الأوسع لتخضير الأمم المتحدة. وتتطلب الاستراتيجية على وجه التحديد، من هيئات الأمم المتحدة تقدير انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وبذل جهود للحد من انبعاثاتها موازنة الانبعاثات قبل عام 2020.