إطلاق مبادرة (نظم الإنذار المبكر) على هامش أعمال مؤتمر المناخ بباريس

امرأة وطفلها وسط الحطام والدمار الناجم عن إعصار هايان في الفلبين. المصدر: اليونيسف / جيفري مايتوم
امرأة وطفلها وسط الحطام والدمار الناجم عن إعصار هايان في الفلبين. المصدر: اليونيسف / جيفري مايتوم

إطلاق مبادرة (نظم الإنذار المبكر) على هامش أعمال مؤتمر المناخ بباريس

وافقت حكومات كل من أستراليا وكندا وفرنسا وألمانيا ولوكسمبورغ وهولندا على تقديم أكثر من ثمانين مليون دولار بهدف تجهيز أكثر من ثمانين دولة حول العالم، بنظم أفضل للإنذار المبكر بمخاطر المناخ.

جاء ذلك خلال أعمال قمة المناخ المنعقدة بباريس، حيث ستكون الدول الجزرية الصغيرة وأقل البلدان نموا ودول في أفريقيا أول من سيتم دعمهم من خلال تلك المبادرة، والتي تعد على خط المواجهة لآثار تغير المناخ والأقل تجهيزا بأنظمة الإنذار المبكر.

ووفقا للمنظمة الدولية للأرصاد الجوية، فإن أكثر من ثمانين في المئة من الثمان وأربعين دولة الأقل نموا في العالم لديها أنظمة أساسية للإنذار المبكر، في حين أن أربعين من الدول الجزرية الصغيرة النامية لديها نظم فعالة للإنذار المبكر.

وقد تم إطلاق مبادرة " نظم الإنذار المبكر" في معهد علوم المحيطات في باريس كجزء من مجموعة كبيرة من حلول تغير المناخ على هامش أعمال قمة المناخ.

ويتم دعم المبادرة من قبل ثلاث منظمات دولية: المنظمة الدولية للأرصاد الجوية، ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث والمرفق العالمي للحد من الكوارث والانتعاش التابع للبنك الدولي، وتهدف لجمع أكثر من مئة مليون دولار بحلول عام 2020.