مفوضية شؤون اللاجئين: وضع إنساني جديد يظهر في أوروبا بسبب قيود جديدة على بعض الحدود في البلقان
وفي مؤتمر صحفي في جنيف قال أدريان أدواردز المتحدث باسم المفوضية، "العواقب السلبية لتلك الأفعال أصبحت واضحة بالفعل فيما يكتظ الناس على طول الطرق في بعض الدول بدون حلول ملائمة لأوضاعهم. إن هناك وضعا إنسانيا جديدا يتطور الآن في أوروبا ويحتاج إلى عمل عاجل...يتم السماح لمواطني سوريا وأفغانستان والعراق بالعبور، فيما يتم وقف مواطني الدول الأخرى، ويوجد نحو ألف شخص عالق عند نقطة الدخول الرئيسية إلى جمهورية مقدونيا اليوغسلافية سابقا من اليونان. ومع تصاعد الشعور بالإحباط اندلعت الاحتجاجات بين نحو مئتي شخص، غالبيتهم من الإيرانيين والبنغال والباكستانيين."
وتفيد الأنباء بأن حوالي ستين شخصا أضربوا عن الطعام، فيما قام أحد عشر فردا بتخييط أفواههم. وقد عاد مئة وخمسون شخصا طوعيا إلى أثينا خلال الثمان وأربعين ساعة الماضية، حيث نصحوا بإمكانية تقديم طلبات للجوء هناك.
وأضاف، "فيما يتوقع استمرار تدفق اللاجئين والمهاجرين إلى أوروبا عبر اليونان خلال فصل الشتاء وفي عام 2016، سيكون من الحتمي إدارة الوضع بشكل يحد من مخاطر تلك المشاكل الجديدة. لجميع الناس الحق في السعي لطلب اللجوء، بغض النظر عن جنسياتهم، وأن يتم الاستماع إلى قضيتهم. ويتعين توفير المعلومات الملائمة للأشخاص المتضررين بالقرارات على النقاط الحدودية، مع تقديم الاستشارات الضرورية. بالإضافة إلى ذلك يجب وضع تدابير لإيواء أولئك المتضررين."
وأعربت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عن القلق من أن يستفيد المهربون من تلك التدابير على الحدود، إذ سيضطر اللاجئون والمهاجرون إلى إيجاد بدائل أخرى.