الأمم المتحدة تؤكد ضرورة الامتثال للالتزام القانوني والأخلاقي بحماية النازحين

مهاجرون ولاجئون من عدة بلدان يصلون بالقطار في برلين، ألمانيا. المصدر: اليونيسيف / اشلي غيلبرتسون السابع
مهاجرون ولاجئون من عدة بلدان يصلون بالقطار في برلين، ألمانيا. المصدر: اليونيسيف / اشلي غيلبرتسون السابع

الأمم المتحدة تؤكد ضرورة الامتثال للالتزام القانوني والأخلاقي بحماية النازحين

في افتتاح اجتماع غير رسمي عقدته الجمعية العامة حول أزمة اللاجئين والمهاجرين قال رئيس الدورة الحالية للجمعية مونز لوكوتوفت إن العالم فشل بشكل جماعي في استحضار الشجاعة السياسية وتقديم الموارد المالية اللازمة لتنفيذ الالتزام الأخلاقي تجاه اللاجئين.

وقال " إن لاستجابة الشاملة لهذه الأزمة الدولية تتطلب عملا على المستويات القصيرة والمتوسطة والبعيدة. عمل يفي بالاحتياجات الفورية ويعالج العوامل الرئيسية للنزوح القسري والأسباب الجذرية. العمل الرئيسي من بين ما يتعين فعله هو التوصل إلى تسويات سياسية للصراعات."

وأشار لوكوتوفت إلى الهجمات الإرهابية الأخيرة، وقال إنها لا تقلص بأي شكل الالتزامات الأخلاقية والقانونية التي يتحملها المجتمع الدولي تجاه النازحين، بل على العكس إذ تظهر تلك الأعمال بشكل أكبر أسباب مخاطرة أعداد كبيرة من النازحين بحياتهم سعيا للحماية الدولية.

تحدث في الاجتماع نائب الأمين العام للأمم المتحدة يان إلياسون الذي قال إن موضوع الاجتماع يؤثر على حياة الفارين من الحرب والاضطهاد، وعلى المجتمعات في أنحاء العالم، وقدرة المجتمع الدولي على الاستجابة بشكل يتسم بالتضامن والمسؤولية المشتركة.

وقال "الفارون من العنف يجب ألا يعاقبوا مرتين، أولا بسبب الحرب أو قوى القهر التي تضطهدهم في وطنهم، ثانيا بالصومة الخطرة والظالمة التي تربط بشكل مشين بين اللاجئين ومهاجميهم. إن اللاجئين يعرفون أفضل من أي فرد آخر الوحشية الهجمية للتطرف العنيف. إن الهجمات الإرهابية الأخيرة هي تذكرة طارئة بضرورة إدارة تدفق المهاجرين واللاجئين بشكل ملائم باحترام للقانون الإنساني وقانون اللاجئين وحقوق الإنسان."

وأضاف ألياسون أن أكثر الاستجابات فعالية لهذه الهجمات هي التمسك بشكل أكبر بالعزيمة البشرية والإنسانية وضمان الانفتاح والحماية للمحتاجين.

وأشار إلى الفجوة الواسعة بين الاحتياجات الإنسانية والتمويل المتوفر .

كما شدد على ضرورة وضع حلول مبتكرة لإيجاد أماكن كافية للجوء عبر إعادة التوطين وتأشيرات الدخول الإنسانية ولم شمل الأسر وغيرها من إجراءات.

وقال إن التاريخ يؤكد أن اللاجئين والمهاجرين يجلبون إلى مجتمعاتهم الجديدة ثراء اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا، بالإضافة إلى أهمية تحويلات العاملين بالخارج بالنسبة للتنمية في بلدانهم.

وشدد على أهمية رفع الوعي بتلك المساهمات الإيجابية.