103 شركة تتعهد باتخاذ تدابير فعالة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري

تغير المناخ يشكل تهديدا لمنطقة جنوب غرب المحيط الهادئ، ومعظم الجزر الصغيرة في أنحاء العالم. الصورة: الفاو / سو برايس
تغير المناخ يشكل تهديدا لمنطقة جنوب غرب المحيط الهادئ، ومعظم الجزر الصغيرة في أنحاء العالم. الصورة: الفاو / سو برايس

103 شركة تتعهد باتخاذ تدابير فعالة للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري

تعهد ما مجموعه 103 من الشركات والمؤسسات بالحد من انبعاثات غازات الدفيئة وخفض النفايات وذلك بالتوقيع على إعلان أمس في بيت هوفوي في ريكيافيك، أيسلندا، مما اعتبر مشاركة فاقت التوقعات. وسيتم رصد التقدم المحرز كما ستقوم الشركات بنشر معلومات منتظمة عن أعمالها.

وتم إطلاق هذا المشروع بشكل مشترك من قبل مدينة ريكيافيك وفيستا - المركز الآيسلندي للمسؤولية الاجتماعية للشركات. و يصادف التوقيع على الإعلان الانطلاقة الرسمية للمشروع. ويهدف المشروع إلى تحفيز الشركات والمؤسسات للحد من انبعاثاتها من الغازات المسببة للاحتباس الحراري، وبالتالي تتحمل قدرا من المسؤولية تجاه الاهتمامات البيئية العالمية ومجتمعاتها المحلية.

وسيتوفر للمشاركين معلومات حول قضايا المناخ – التوجيهات العملية وخبرات الشركات الأخرى في مجال الحد من الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري. وقد تمت دعوة 300 من أكبر الشركات في أيسلندا للمشاركة في المشروع.

وتتنوع الشركات التي وقعت على الإعلان – فمنها الشركات الصناعية الكبيرة والصغيرة، والمشاريع في قطاعي الصناعة والخدمات، والجامعات وغيرها. ويمس الإعلان حياة أكثر من 70 ألف شخص بشكل مباشر منهم أكثر من 43000 من موظفي الشركات بالإضافة إلى أكثر من 30 ألف طالب منتظم في المؤسسات التعليمية المشاركة. كما تؤثر الخدمات التي تقدمها هذه الشركات والوكالات على كل شخص في أيسلندا، بطريقة أو بأخرى.

وبالإضافة إلى ريادتها للمشروع، ستشارك مدينة ريكيافيك أيضا في تدابير للحد من الانبعاثات. "سياسة مدينة ريكيافيك هي الحد من انبعاثات غازات الدفيئة بنسبة 35٪ بحلول عام 2020. وقد وضعت هذه السياسة التي تشكل الآن جزءا من خطة بلدية ريكيافيك لأول مرة في عام 2009.

وفي بداية ديسمبر كانون أول من هذا العام سينعقد مؤتمر الأمم المتحدة ال21 لتغير المناخ في باريس، حيث ينتظر أن يتم التوقيع على اتفاق بشأن تغير المناخ تتمثل أهدافه في مكافحة الاحتباس الحراري والحد من انبعاث الغازات الدفيئة.

ونص الإعلان الذي وقع اليوم في بيت هوفوي على "أن دول العالم تواجه الآن عواقب تغير المناخ. وتلعب الأمم المتحدة دورا قياديا في تحليل المشكلة، والتصدي لها، والتكيف مع الظروف المتغيرة".