المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تتوقع اشتداد حدة آثار ظاهرة النينيو

بحيرة في با فيجي  تبخرت تماما خلال فترة الجفاف 1997-1998،  ويخشى المزارعون من تكرار الوضع  بسبب النينيو. المصدر: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / دانييل باري
بحيرة في با فيجي تبخرت تماما خلال فترة الجفاف 1997-1998، ويخشى المزارعون من تكرار الوضع بسبب النينيو. المصدر: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية / دانييل باري

المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تتوقع اشتداد حدة آثار ظاهرة النينيو

من المتوقع أن تشتد حدة ظاهرة النينيو، والتي تساهم في أنماط الطقس المتطرفة، بحلول نهاية العام، وفقا لأحدث تحديث للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية.

وسوف يتجاوز متوسط ثلاثة أشهر من درجات حرارة المياه السطحية في المناطق المدارية في شرق ووسط المحيط الهادئ خلال الذروة درجتين مئويتين فوق المعدل الطبيعي، مما يجعل ظاهرة النينيو هذه بين أقوى ثلاث منذ عام 1950

وتحدث ظاهرة النينيو/ التذبذب الجنوبي، نتيجة للتفاعل بين المحيطات والغلاف الجوي في شرق ووسط المحيط الهادئ في المنطقة الاستوائية. وعادة، ما تصل النينيو ذروتها في وقت متأخر من السنة التقويمية، بأقصى حد لاشتدادها بين أكتوبر تشرين أول ويناير كانون ثاني من العام التالي. وغالبا ما تستمر خلال الربع الأول من هذا العام قبل انحسارها.

وقال الأمين العام للمنظمة ميشيل جارو، "حالات الجفاف الشديد والفيضانات المدمرة التي تمر بها المناطق الاستوائية والمناطق شبه الاستوائية تحمل بصمات النينيو هذه، وهي الأقوى منذ أكثر من 15 عاما".

"نحن مستعدون بشكل أفضل لهذا الحدث من أي وقت مضى. وبناء على مشورة خدمات الأرصاد الجوية والهيدرولوجيا، تعمل أشد البلدان تضررا لظاهرة النينيو وآثارها على قطاعات مثل الزراعة ومصايد الأسماك والمياه والصحة على وضع الخطط للتصدي لها، وتنفيذ حملات إدارة الكوارث لإنقاذ الأرواح وتقليل التعطيل والضرر الاقتصادي".

وأضاف السيد جارو "إن مستوى التعبئة الدولية والوطنية والمحلية لم يسبق له مثيل حقا، مجسدا بذلك قيمة المعلومات المناخية العملية للمجتمع. إن الاستعداد لظاهرة النينيو هذه سوف تنتفع من الأنظمة التي عملت المنظمة على تعزيزها منذ آخر حدث رئيسي في الفترة 1997-1998".

وقد أصدرت المنظمة هذا التحديث عشية عقد مؤتمرالنينيو الدولي في نيويورك، والذي تشارك منظمة الأرصاد الجوية في رعايته بشكل كبير، من أجل رفع مستوى الفهم العلمي لهذا الحدث، فضلا عن آثاره، والمساعدة في تعزيز القدرة على مواجهة الصدمات الاجتماعية والاقتصادية العالمية المتوقعة.