والستروم: ثوران بركان نيفادو ديل رويز غير مجرى إدارة مخاطر الكوارث

والستروم: ثوران بركان نيفادو ديل رويز غير مجرى إدارة مخاطر الكوارث

media:entermedia_image:f51060cf-e3a1-4ac7-b180-0bdc372f5f8b
وصفت رئيسة مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث، مارغريتا والستروم، اليوم ثوران بركان نيفادو ديل رويز الذي أودى بحياة 25 ألف شخص في كولومبيا في 13 نوفمبر /تشرين ثاني 1985، بأنه "نقطة تحول رئيسية في تاريخ إدارة مخاطر الكوارث."

وفي بيان بمناسبة الذكرى السنوية ال30، قالت السيدة والستروم: "إن الفشل المأساوي في إخلاء مدن أرميرو، وتشينشينا والقرى المحيطة بها على الرغم من التحذيرات المتعددة للنشاط البركاني أدى إلى خسائر فادحة في الأرواح، ونعرب عن تعاطفنا اليوم مع الناجين والأسر التي فقدت أحباءها في الأحداث الرهيبة التي نجمت عن ثورة البركان." وأضافت، "مثلت هذه الكارثة نقطة تحول في كولومبيا حيث شهدت في عام 1989 إنشاء النظام الوطني للوقاية من الكوارث والذي جاء بمثابة إصلاح طموح لإدارة مخاطر الكوارث في كولومبيا، حيث لم تشمل السياسة الجديدة تحسين إدارة الكوارث فحسب ولكن الحد من مخاطر الكوارث كهدف سياسي أيضا. "هذا النموذج ما زال يعمل اليوم ونحن نشجع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة على تنفيذ إطار سينداي للحد من مخاطر الكوارث الذي اعتمد في مارس /آذار من هذا العام والذي يؤكد على أهمية القيام بنقلة نوعية من إدارة الكوارث لإدارة مخاطر الكوارث في عصر تتزايد فيه الظواهر الجوية المتطرفة والخسائر الاقتصادية الناجمة عن الكوارث."