الأمم المتحدة: الأزمة في بوروندي سياسية ولا يمكن حلها بالسبل الأمنية وحدها

وكيل الأمين العام للشؤون السياسية جيفري فيلتمان في جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في بوروندي. المصدر: الأمم المتحدة / تشا باك
وكيل الأمين العام للشؤون السياسية جيفري فيلتمان في جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في بوروندي. المصدر: الأمم المتحدة / تشا باك

الأمم المتحدة: الأزمة في بوروندي سياسية ولا يمكن حلها بالسبل الأمنية وحدها

دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون جميع الأطراف البوروندية داخل البلاد وخارجها إلى الكف فورا عن خطاب الكراهية ونبذ العنف والانخراط بحسن نية في الجهود التي تبذلها جماعة شرق أفريقيا.

جاء ذلك على لسان جيفري فيلتمان وكيل الأمين العام للشؤون السياسية أمام مجلس الأمن الدولي في جلسة شارك بها عدد من مسؤولي الأمم المتحدة منهم المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومستشار الأمين العام لمنع الإبادة.

وقال فيلتمان إن بوروندي تواجه أزمة سياسية عميقة وتصعيدا متسارعا للعنف بعد عام من إغلاق مكتب الأمم المتحدة بما يؤدي إلى عواقب خطيرة على الاستقرار والتناغم العرقي فيها والسلم والأمن في المنطقة.

وأضاف "إن الأزمة في بوروندي سياسية في جوهرها، ولا يمكن حلها من خلال الحملات الأمنية. إن القول إن مجموعة صغيرة من المجرمين أو الخونة تقف وراء العنف الراهن، لا يحظى بالمصداقية. إن المشكلة أعمق بكثير ولذا تثير قلقا أكبر. من أجل معالجة الوضع المتدهور، سيحتاج القادة البورونديون معالجة المأزق السياسي الذي سبق انتخابات الصيف وتعداها."

وقال فيلتمان إن الأمين العام سيعلن خلال أيام تعيين مستشار خاص لقيادة وتنسيق جهود الأمم المتحدة في دعم بوروندي.

وسيعمل المستشار الخاص عن قرب مع شركاء الأمم المتحدة لمنع تصعيد الصراع، ولبناء السلام في بوروندي.

وقال وكيل الأمين العام للشؤون السياسية إن بوروندي تمر بمنعطف دقيق، مشددا على ضرورة إيجاد حل سياسي للأزمة قبل أن تخرج عن نطاق السيطرة وتؤثر على السلم والأمن في المنطقة.

وأكد استعداد الأمم المتحدة لدعم إجراء حوار جامع ذي مصداقية قادر على معالجة التحديات السياسية العميقة التي تواجهها بوروندي. وشدد على ضرورة أن تعمل جميع الأطراف معا لإجراء الحوار وإنجاحه.