بان يتعهد خلال إطلاق كتاب جديد للأمم المتحدة بمواصلة الدعوة إلى وضع حد لعقوبة الإعدام

صورة أرشيفية للأمين العام بان كي مون، في حفل إطلاق كتاب "الابتعاد عن عقوبة الإعدام: الحجج، الاتجاهات والآفاق". المصدر: الأمم المتحدة / ريك باجورناس
صورة أرشيفية للأمين العام بان كي مون، في حفل إطلاق كتاب "الابتعاد عن عقوبة الإعدام: الحجج، الاتجاهات والآفاق". المصدر: الأمم المتحدة / ريك باجورناس

بان يتعهد خلال إطلاق كتاب جديد للأمم المتحدة بمواصلة الدعوة إلى وضع حد لعقوبة الإعدام

متعهدا بمواصلة الدعوة إلى وضع حد لعقوبة الإعدام قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن الدراسات أثبتت أن الفقراء وذوي الإعاقة الذهنية والأقليات هم أكثر عرضة لخطر تلقي عقوبة الإعدام بغض النظر عن الإدانة أو البراءة.

وأضاف السيد بان كي مون في كلمته بمناسبة إطلاق كتاب، "الابتعاد عن عقوبة الإعدام: الحجج، الاتجاهات والآفاق" الصادر عن مكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان ، في مكتبة الأمم المتحدة في نيويورك، "بكل بساطة هذا أمر خاطئ. يوثق الكتاب مظالم "تثير الاشمئزاز"، ولكن الحجج من أجل التغيير مقنعة".

وأشار إلى أن عددا كبيرا من البلدان والدول ألغت عقوبة الإعدام إلا أنه حذر أيضا من تراجع سلبي، وأعرب عن قلقه العميق من أن "بعض الدول تصدر الحكم بالإعدام على أعداد متزايدة من الأشخاص والبعض الآخر استأنف عمليات الإعدام."

وحضر الفعالية الأمريكي كيرك بلودزورث ، وهو أول شخص تمت تبرئته بعد الحكم عليه بالإعدام من خلال تحليل الحمض النووي.

وقال الأمين العام "[السيد. بلودزورث] يمثل سبب وجودنا هنا اليوم. انه بريء من أي جريمة. ولكن مثل الكثير من الناس، عانى من ظلم حكم بالإعدام لا يغتفر."

وكان السيد إيفان سيمونوفيتش، مساعد الأمين العام لحقوق الإنسان، قد أشار في وقت سابق إلى أنه قد تم تسجيل بعض التحسينات حول مسألة عقوبة الإعدام على الصعيد العالمي، موضحا أن عدد حالات عقوبات الإعدام في عام 2014 بقيت كما كانت عليه في عام 2013، ومع ذلك، سجلت عمليات الإعدام التي تم تنفيذها انخفاضا بنسبة 22 في المئة.

وذكر أيضا أن واحدة من أكبر سلبيات أحكام الإعدام هي "الإدانة الخاطئة" للمشتبه بهم.

وفي هذا الصدد قال الأمين العام، "ستكون هناك دائما قناعات خاطئة - ولكن عندما تفرض الدول عقوبة الإعدام في مثل هذه الحالات، تقتل أي أمل في تحقيق العدالة."